2589 - (4) [صحيح] وعن أبي شريحٍ خويلد بن عمروٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`مَنْ كانَ يؤمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فلْيُكْرِمْ ضيفَهُ، جائزتُه يومٌ وليلَةٌ، والضيافَةٌ ثلاثَة أيَّامٍ، فما كان بَعد ذلك فهو صَدَقةٌ، ولا يحلُّ له أنْ يَثوِيَ عنده حتّى يُحْرِجَهُ`.
رواه مالك، والبخاري ومسلم، وأبو داود والترمذي وابن ماجه.
قال الترمذي:
`ومعنى (لا يثوي): لا يقيم حتى يشتد على صاحب المنزل، و (الحرج): الضيق` انتهى.
(وقال الخطابي): ` [معناه] (*) لا يحل للضيف أن يقيم عنده بعد ثلاثة أيام من غير استدعاء منه حتى يضيق صدره فيبطل أجره` انتهى.
(قال الحافظ):
`وللعلماء في هذا الحديث تأويلان:
أحدهما: أنه يعطيه ما يجوز به ويكفيه في يوم وليلة إذا اجتاز به، وثلاثة أيام إذا قصده.
والثاني: يعطيه ما يكفيه يوماً وليلة يستقبلهما بعد ضيافته`.
`مَنْ كانَ يؤمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فلْيُكْرِمْ ضيفَهُ، جائزتُه يومٌ وليلَةٌ، والضيافَةٌ ثلاثَة أيَّامٍ، فما كان بَعد ذلك فهو صَدَقةٌ، ولا يحلُّ له أنْ يَثوِيَ عنده حتّى يُحْرِجَهُ`.
رواه مالك، والبخاري ومسلم، وأبو داود والترمذي وابن ماجه.
قال الترمذي:
`ومعنى (لا يثوي): لا يقيم حتى يشتد على صاحب المنزل، و (الحرج): الضيق` انتهى.
(وقال الخطابي): ` [معناه] (*) لا يحل للضيف أن يقيم عنده بعد ثلاثة أيام من غير استدعاء منه حتى يضيق صدره فيبطل أجره` انتهى.
(قال الحافظ):
`وللعلماء في هذا الحديث تأويلان:
أحدهما: أنه يعطيه ما يجوز به ويكفيه في يوم وليلة إذا اجتاز به، وثلاثة أيام إذا قصده.
والثاني: يعطيه ما يكفيه يوماً وليلة يستقبلهما بعد ضيافته`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2589)