2652 - (14) [صحيح] وعن أسامة بن شريكٍ رضي الله عنه قال:
كنَّا جُلوساً عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم كأَنَّما على رُؤوسِنا الطيرُ، ما يتكَلَّمُ منّا
مُتَكلِّمٌ، إذ جاءَهُ أُناسٌ فقالوا: مَنْ أحبُّ عبادِ الله إلى الله تعالى؟ قال:
`أحْسَنُهم خُلُقاً`.
رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في `الصحيح`، وابن حبان في `صحيحه`.
[صحيح] وفي رواية لابن حبان بنحوه، إلا أنه قال:
قالوا: يا رسولَ الله! فما خيرُ ما أُعْطِيَ الإنْسانُ؟ قال:
`خُلُقٌ حَسَنٌ`.
ورواه الحاكم والبيهقي بنحو هذه، وقال الحاكم:
`صحيح على شرطهما، ولم يخرجاه، لأنَّ أسامة ليس له سوى راوٍ واحد`.
كذا قال؛ وليس بصواب، فقد روى عنه زياد بن علاقة وابن الأقمر وغيرهما.
كنَّا جُلوساً عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم كأَنَّما على رُؤوسِنا الطيرُ، ما يتكَلَّمُ منّا
مُتَكلِّمٌ، إذ جاءَهُ أُناسٌ فقالوا: مَنْ أحبُّ عبادِ الله إلى الله تعالى؟ قال:
`أحْسَنُهم خُلُقاً`.
رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في `الصحيح`، وابن حبان في `صحيحه`.
[صحيح] وفي رواية لابن حبان بنحوه، إلا أنه قال:
قالوا: يا رسولَ الله! فما خيرُ ما أُعْطِيَ الإنْسانُ؟ قال:
`خُلُقٌ حَسَنٌ`.
ورواه الحاكم والبيهقي بنحو هذه، وقال الحاكم:
`صحيح على شرطهما، ولم يخرجاه، لأنَّ أسامة ليس له سوى راوٍ واحد`.
كذا قال؛ وليس بصواب، فقد روى عنه زياد بن علاقة وابن الأقمر وغيرهما.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2652)