2744 - (12) [حسن صحيح] وعن ابن عَمروٍ(2) رضي الله عنهما قال:
بيْنَما نحنُ حولَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إذْ ذَكَر الفِتْنَةَ فقال:
`إذا رأيتُم الناسَ قد مَرِجَتْ عُهودُهم، وخَفَّتْ أماناتُهم، وكانوا هكذا`، وشبَّك بين أصابِعه.
قال: فقُمْتُ إليه فقلْتُ: كيفَ أفْعَلُ عند ذلك جعلَني الله تبارك وتعالى فداكَ؟ قال:
`الْزَمْ بيتَك، وابْكِ على نَفْسِكَ، وامْلُكْ عليكَ لِسانَكَ، وخُذْ ما تَعْرِفُ، ودَعْ ما تُنْكِرُ، وعليكَ بأمْرِ خاصَّةِ نَفْسِكَ، ودَعْ عنكَ أَمْرَ العامَّةِ`.
رواه أبو داود والنسائي بإسناد حسن.
(مرجت) أي: فسدت. والظاهر أن معنى قوله: (خفت أماناتهم) أي: قلَّت؛ من قولهم خف القوم: أي قلوا. والله أعلم.
10 - (الترهيب من الغضب، والترغيب في دفعه وكظمه، وما يفعل عند الغضب).
بيْنَما نحنُ حولَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إذْ ذَكَر الفِتْنَةَ فقال:
`إذا رأيتُم الناسَ قد مَرِجَتْ عُهودُهم، وخَفَّتْ أماناتُهم، وكانوا هكذا`، وشبَّك بين أصابِعه.
قال: فقُمْتُ إليه فقلْتُ: كيفَ أفْعَلُ عند ذلك جعلَني الله تبارك وتعالى فداكَ؟ قال:
`الْزَمْ بيتَك، وابْكِ على نَفْسِكَ، وامْلُكْ عليكَ لِسانَكَ، وخُذْ ما تَعْرِفُ، ودَعْ ما تُنْكِرُ، وعليكَ بأمْرِ خاصَّةِ نَفْسِكَ، ودَعْ عنكَ أَمْرَ العامَّةِ`.
رواه أبو داود والنسائي بإسناد حسن.
(مرجت) أي: فسدت. والظاهر أن معنى قوله: (خفت أماناتهم) أي: قلَّت؛ من قولهم خف القوم: أي قلوا. والله أعلم.
10 - (الترهيب من الغضب، والترغيب في دفعه وكظمه، وما يفعل عند الغضب).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2744)