2804 - (2) [صحيح] وعنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`قال الله عز وجل: يُؤْذيني ابْنُ آدَم؛ يقول: يا خَيْبَةَ الدَّهْرِ! فلا يَقُلْ أحدُكم: يا خَيْبَةَ الدهْرِ؛ فإنِّي أنا الدهْرُ، أُقَلِّبُ ليلَهُ ونَهارَهُ`.
رواه أبو داود، والحاكم(1) وقال:
`صحيح على شرط مسلم`.
[صحيح] ورواه مالك مختصراً؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
لا يَقُلْ أحدُكم يا خَيْبَةَ الدهْرِ؛ فإنَّ الله هو الدَّهْرُ
[صحيح لغيره] وفي رواية للحاكم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يقول الله: استقرضت عبدي فلم يقرضني، وشتمني عبدي وهو لا يدري ما يقول: وادهراه! وادهراه! وأنا الدهر`.
قال الحاكم: `صحيح على شرط مسلم`.(1)
[حسن] ورواه البيهقي. ولفظه: قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`لا تَسُبُّوا الدَّهْر، قال الله عز وجل: أنا الدَّهْرُ، الأيَّامُ واللَّيالي أُجَدِّدُها وأُبْلِيها، وآتي بِمُلوكٍ بَعْدَ مُلوكٍ`.
(قال الحافظ): `ومعنى الحديث أن العرب كانت إذا نزلت بأحدهم نازلة وأصابته مصيبة أو مكروه يسب الدهر؛ اعتقاداً منهم أن الذي أصابه فعلُ الدهر، كما كانت العرب تستمطر بالأنواء وتقول: مُطِرنا بنوء كذا، اعتقاداً أن ذلك فعل الأنواء، فكان هذا كاللعن للفاعل، ولا فاعل لكل شيء إلا الله تعالى خالق كل شيء وفاعله، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. وكان ابن داود(2) ينكر رواية أهل الحديث: `وأنا الدهر` بضم الراء ويقول: لو كان كذلك كان (الدهر) اسماً من أسماء الله عز وجل، وكان يرويه: `وأنا الدهرَ أقلب الليل والنهار` بفتح راء الدهر على الظرف؛ معناه: أنا طولَ الدهر والزمان، أقلب الليل والنهار.
ورجح هذا بعضهم. ورواية من قال: `لا، فإن الله هو الدهر`. يرد هذا، والجمهور على ضم الراء. والله أعلم`.
15 - (الترهيب من ترويع المسلم، ومن الإشارة إليه بسلاحٍ ونحوه جادّاً أو مازحاً).
`قال الله عز وجل: يُؤْذيني ابْنُ آدَم؛ يقول: يا خَيْبَةَ الدَّهْرِ! فلا يَقُلْ أحدُكم: يا خَيْبَةَ الدهْرِ؛ فإنِّي أنا الدهْرُ، أُقَلِّبُ ليلَهُ ونَهارَهُ`.
رواه أبو داود، والحاكم(1) وقال:
`صحيح على شرط مسلم`.
[صحيح] ورواه مالك مختصراً؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
لا يَقُلْ أحدُكم يا خَيْبَةَ الدهْرِ؛ فإنَّ الله هو الدَّهْرُ
[صحيح لغيره] وفي رواية للحاكم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يقول الله: استقرضت عبدي فلم يقرضني، وشتمني عبدي وهو لا يدري ما يقول: وادهراه! وادهراه! وأنا الدهر`.
قال الحاكم: `صحيح على شرط مسلم`.(1)
[حسن] ورواه البيهقي. ولفظه: قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`لا تَسُبُّوا الدَّهْر، قال الله عز وجل: أنا الدَّهْرُ، الأيَّامُ واللَّيالي أُجَدِّدُها وأُبْلِيها، وآتي بِمُلوكٍ بَعْدَ مُلوكٍ`.
(قال الحافظ): `ومعنى الحديث أن العرب كانت إذا نزلت بأحدهم نازلة وأصابته مصيبة أو مكروه يسب الدهر؛ اعتقاداً منهم أن الذي أصابه فعلُ الدهر، كما كانت العرب تستمطر بالأنواء وتقول: مُطِرنا بنوء كذا، اعتقاداً أن ذلك فعل الأنواء، فكان هذا كاللعن للفاعل، ولا فاعل لكل شيء إلا الله تعالى خالق كل شيء وفاعله، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. وكان ابن داود(2) ينكر رواية أهل الحديث: `وأنا الدهر` بضم الراء ويقول: لو كان كذلك كان (الدهر) اسماً من أسماء الله عز وجل، وكان يرويه: `وأنا الدهرَ أقلب الليل والنهار` بفتح راء الدهر على الظرف؛ معناه: أنا طولَ الدهر والزمان، أقلب الليل والنهار.
ورجح هذا بعضهم. ورواية من قال: `لا، فإن الله هو الدهر`. يرد هذا، والجمهور على ضم الراء. والله أعلم`.
15 - (الترهيب من ترويع المسلم، ومن الإشارة إليه بسلاحٍ ونحوه جادّاً أو مازحاً).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2804)