2995 - (4) [حسن] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال:

`القتلُ في سبيلِ الله يكفّرُ الذنوبَ كلَّها، إلا الأمانة`. قال:

`يؤتى بالعبدِ يومَ القيامةِ وإن قُتِلَ في سبيل الله، فيقالُ: أدِّ أمانَتَك، فيقول: أيْ ربِّ! كيف وقد ذهبتِ الدنيا؟ فيقال: انطلقوا به إلى الهاوية، فيُنْطَلَقُ به إلى الهاويةِ، وتُمثَّلُ له أمانتُه كهيئتها يوم دُفِعَتْ إليه، فيراها فيعرفها، فيهوي في أثرها حتى يدركَها، فيحملها على منكبيه، حتى إذا ظنَّ أنه خارجٌ؛ زلت عن منكبيه، فهو يهوي في أثرها أبد الآبدين`. ثم قال:

`الصلاةُ أمانةٌ، والوضوءُ أمانةٌ، والوزنُ أمانةٌ، والكيلُ أمانةٌ -وأشياءُ عدَّدها-، وأشدُّ ذلك الودائع`.

قال -يعني زاذان-:

فأتيت البراء بن عازب فقلت: ألا ترى إلى ما قال ابن مسعود؟ قال:

كذا، قال: كذا.

قال: صَدَق، أما سمعت الله يقول: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا}؟!

رواه أحمد والبيهقي موقوفاً. [مضى 16 - البيوع/ 19].(1)

وذكر عبد الله ابن الإمام أحمد في `كتاب الزهد`؛ أنه سأل أباه عنه؟ فقال:

`إسناده جيد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2995)