3080 - (2) [حسن لغيره] وعن يعيش بن طخفة بن قيسٍ الغفاري قال:

. . . كان أبي مِنْ أصحابِ الصُّفَّةِ.

قال: فبينا أنا مُضْطَجعٌ مِنَ السَّحرِ على بَطْني إذ جاءَ رجلٌ يُحرِّكني بِرجْلِه، فقال:

`إنَّ هذه ضِجْعَةٌ يُبْغِضُها الله`.

قال: فَنظرْتُ فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رواه أبو داود، واللفظ له.

ورواه النسائي عن قيس بن طغفة (بالغين المعجمة) قال: حدثني أبي فذكره، وابن ماجه عن قيس بن طهفة (بالهاء) عن أبيه مختصراً.

ورواه ابن حبان في `صحيحه` عن قيس بن طغفة (بالغين المعجمة) عن أبيه كالنسائي.

قال أبو عمر النمري:

`اختلف فيه اختلافاً كثيراً، واضطرب فيه اضطراباً شديداً. فقيل: طهفة بن قيس (بالهاء)، وقيل: طحفة (بالحاء). وقيل: طغفة (بالغين). وقيل: طقفة (بالقاف والفاء). وقيل: قيس بن طخفة. وقيل: عبد الله بن طخفة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل: طهفة عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحديثهم كلهم واحد قال: كنتُ نائماً بالصُّفَّةِ فركَضَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِرجْلِه وقال: `هذه نوْمَةٌ يُبْغِضُها الله`. وكانَ مِنْ أهْلِ الصُّفَّةِ. ومِنْ أَهْلِ العِلْمِ مَنْ يقولُ: إنَّ الصُّحْبَةَ لأبيه عبد الله، وإنهَ صاحبُ القِصَّةِ` انتهى.

وذكر البخاري فيه اختلافاً كثيراً وقال:

`طغفة (بالغين) خطأ. والله أعلم`.

‌‌38 - (الترهيب من الجلوس بين الظل والشمس، والترغيب في الجلوس مستقبل القبلة).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3080)