3106 - (7) [حسن صحيح] وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال:
دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه الكآبةُ، فسألتهُ ما له؟ فقال:
`لم يأتني جبريلُ منذ ثلاثٍ`. فإذا جرو كلبٍ بين بيوته. . .، فبدا له جبريلُ عليه السلام، فهشَّ إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
`ما لكَ لم تأتني؟ `. فقال:
`إنا لا ندخلُ بيتاً فيه كلبٌ ولا تصاويرُ`.
رواه أحمد، ورواته محتج بهم في `الصحيح`(1).
ورواه الطبراني في `الكبير` بنحوه.
وقد روى هذه القصة غير واحد من الصحابة بألفاظ متقاربة، وفيما ذكرنا كفاية.
42 - (الترهيب من سفر الرجل وحده أو مع آخر فقط، وما جاء في: خير الأصحاب عدة (1)).
دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه الكآبةُ، فسألتهُ ما له؟ فقال:
`لم يأتني جبريلُ منذ ثلاثٍ`. فإذا جرو كلبٍ بين بيوته. . .، فبدا له جبريلُ عليه السلام، فهشَّ إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
`ما لكَ لم تأتني؟ `. فقال:
`إنا لا ندخلُ بيتاً فيه كلبٌ ولا تصاويرُ`.
رواه أحمد، ورواته محتج بهم في `الصحيح`(1).
ورواه الطبراني في `الكبير` بنحوه.
وقد روى هذه القصة غير واحد من الصحابة بألفاظ متقاربة، وفيما ذكرنا كفاية.
42 - (الترهيب من سفر الرجل وحده أو مع آخر فقط، وما جاء في: خير الأصحاب عدة (1)).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3106)