3168 - (4) [صحيح] وعن زيد بن ثابتٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ كانَتِ الدنيا هَمَّه فَرَّقَ الله عليه أَمْرَهُ، وجَعلَ فَقْرَهُ بيْنَ عَيْنَيْهِ؛ ولمْ يأْتِهِ مِنَ الدنيا إلا ما كُتبَ له، ومَنْ كانَتِ الآخِرَة نيَّتَهُ جمَع الله له أمْرَهُ، وجعَل غِنَاهُ في قلْبِه؛ وأتَتْهُ الدنيا وهِيَ راغِمَةٌ`.
رواه ابن ماجه، ورواته ثقات. [مضى 3 - العلم/ 3].
[صحيح لغيره] والطبراني(1) ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّه مَنْ تكُنِ الدنيا نِيَّتَهُ يَجْعلُ الله فَقْرَهُ بيْنَ عَيْنَيْهِ، ويُشَتِّتْ عليه ضَيْعَتَهُ، ولا يأْتِه مِنْها إلا ما كتِبَ له، ومَنْ تَكُنِ الآخِرَة نيتَهُ يَجْعَلُ الله غِناهُ في قلْبِه، وَيكْفيهِ ضَيْعَتَهُ، وتأتيهِ الدنيا وهيَ راغِمَةٌ`.
رواه في حديث بإسناد لا بأس به.
ورواه ابن حبان في `صحيحه` بنحوه، وتقدم لفظه في `العلم` [3 - باب].
قوله: `شتَّتَ عليه ضَيْعَتَه` بفتح الضاد المعجمة وإسكان المثناة تحت. معناه: فرَّق عليه حاله وصناعته ومعاشه، وما هو مهتم به، وشعَّبه عليه ليكثر كده، ويعظم تعبه.
`مَنْ كانَتِ الدنيا هَمَّه فَرَّقَ الله عليه أَمْرَهُ، وجَعلَ فَقْرَهُ بيْنَ عَيْنَيْهِ؛ ولمْ يأْتِهِ مِنَ الدنيا إلا ما كُتبَ له، ومَنْ كانَتِ الآخِرَة نيَّتَهُ جمَع الله له أمْرَهُ، وجعَل غِنَاهُ في قلْبِه؛ وأتَتْهُ الدنيا وهِيَ راغِمَةٌ`.
رواه ابن ماجه، ورواته ثقات. [مضى 3 - العلم/ 3].
[صحيح لغيره] والطبراني(1) ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّه مَنْ تكُنِ الدنيا نِيَّتَهُ يَجْعلُ الله فَقْرَهُ بيْنَ عَيْنَيْهِ، ويُشَتِّتْ عليه ضَيْعَتَهُ، ولا يأْتِه مِنْها إلا ما كتِبَ له، ومَنْ تَكُنِ الآخِرَة نيتَهُ يَجْعَلُ الله غِناهُ في قلْبِه، وَيكْفيهِ ضَيْعَتَهُ، وتأتيهِ الدنيا وهيَ راغِمَةٌ`.
رواه في حديث بإسناد لا بأس به.
ورواه ابن حبان في `صحيحه` بنحوه، وتقدم لفظه في `العلم` [3 - باب].
قوله: `شتَّتَ عليه ضَيْعَتَه` بفتح الضاد المعجمة وإسكان المثناة تحت. معناه: فرَّق عليه حاله وصناعته ومعاشه، وما هو مهتم به، وشعَّبه عليه ليكثر كده، ويعظم تعبه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3168)