32 - (11) [صحيح] وعن محمود بن لبيد؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`إنّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغرُ`.

قالوا: وما الشركُ الأصغرُ يا رسولُ اللهِ؟ قال:

`الرياءُ، يَقولُ اللهُ عز وجل إذا جزى الناسَ بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً`.

رواه أحمد بإسناد جيد، وابن أبي الدنيا والبيهقي في `الزهد` وغيره.

قال الحافظ رحمه الله: `ومحمود بن لبيد رأى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يصح له منه سماع فيما أرى، وقد خَرَّجَ أبو بكر بنُ خزيمة حديث محمود المتقدم في `صحيحه`، مع أنّه لا يُخرج فيه شيئاً من المراسيل، وذكر ابن أبي حاتم أنّ البخاري قال: `له صحبة`، قال: وقال أبي: `لا يُعرَف له صحبة`، ورجح ابن عبد البَر أنَّ له صحبة. وقد رواه الطبراني بإسناد جيد عن محمود بن لبيد عن رافع بن خُديج وقيل: إنَّ حديث محمود هو الصواب؛ دون ذكر رافع بن خُديج فيه. والله أعلم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (32)