3221 - (9) [حسن] وعن أبي عسيبٍ رضي الله عنه قال:

خَرَج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لَيْلاً فَمرَّ بي فَدعاني، فخَرجْتُ إليه، ثمَّ مَرَّ بأبي بَكْرٍ رحمه الله فدعَاهُ، فخرَج إلَيْهِ، ثُمَّ مَرَّ بعُمَر رحمه الله فدَعاهُ، فَخرَج إلَيْهِ، فانْطَلقَ حتَّى دخَل حائِطاً لِبَعْضِ الأَنْصارِ، فقالَ لِصاحِبِ الحائِطِ: أطْعِمْنا [بسراً]، فجاءَ بعذْقٍ فَوضَعَهُ، فأَكَل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأصحابُهُ، ثُمَّ دَعا بِماءٍ بارِدٍ فشَرِبَ، فقال:

`لتُسْأَلنَّ عن هذا يوم القيامَةِ`.

قال: فأخَذَ عُمرُ رَحمةُ الله العِذْقَ فَضَرب بِه الأَرْضَ، حتَّى تَناثَر البُسْرُ قِبَلَ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ ثمَّ قالَ: يا رسول الله! إنَّا لَمسؤولونَ عَنْ هذا يومَ القِيامَةِ؟ قال:

`نَعمْ، إلا مِنْ ثَلاثٍ: خِرْقَةٍ كَفَّ بها [الرجلُ] عَوْرَتَهُ، أوْ كِسْرَةٍ سَدَّ بها جَوْعَتَهُ، أوْ جُحْرٍ يَتدخَّلُ فيه مِنَ الحَرَّ والقَرِّ`.

رواه أحمد، ورواته ثقات.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3221)