3287 - (75) [حسن لغيره] وعنها قالت:

دخلَتْ عليَّ امْرأَةٌ مِنَ الأَنْصارِ، فرأتْ فِراشَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قطيفَةً(1) مَثْنِيَّةً(2)، فَبعثَتْ إليَّ بِفراشٍ حشْوهُ الصُّوفُ، فدخَل عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال:

`ما هذا يا عائشةُ؟! `.

قالتْ: قلتُ: يا رسولَ الله: فلانةُ الأنْصارِيَّةُ دخلَتْ فرأَتْ فراشَكَ، فذهبَتْ فبعَثتْ إليَّ بهذا، فقال:

`رُدِّيهِ يا عائشةُ! فوالله لوْ شِئْتُ لأَجْرى الله معي جبالَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ`.

رواه البيهقي من رواية عباد بن عباد المهلبي عن مجالد بن سعيد.

ورواه أبو الشيخ في `الثواب` عن ابن فضيل عن مجالد عن يحيى بن عباد عن امرأة من قومهم لم يسمِّها قالت:

`دخلتُ على عائشةَ فمسَسْتُ فِراشَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو خَشِنٌ، وإذا داخِلُه بَردِيٌّ أوْ ليفٌ، فقلتُ: يا أمَّ المؤْمنينَ! إنَّ عندي فِراشاً أحْسَنَ مِنْ هذا وألْيَن` فذكره أطول منه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3287)