3318 - (106) [حسن لغيره] وعن أبي وائل قال:
جاءَ معاويةُ إلى أبي هاشمِ بْنِ عُتْبَةَ وهو مريضٌ يعودُهُ، فوجَده يَبْكي، فقال: يا خال! ما يُبْكيكَ؟ أوَجَعُ يُشْئزُك، أمْ حِرْصٌ على الدنيا؟
قال: كلاَّ، ولكنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عَهِد إلَيْنا عَهْداً لَمْ آخُذْ به.
قال: وما ذاك؟ قال: سمِعْتُه يقول:
`إنما يكْفي مِن جَمْعِ المالِ خادمٌ ومرْكَبٌ في سبيلِ الله`.
وأجِدُني اليومَ قد جَمعْتُ.
رواه الترمذي والنسائي.
ورواه ابن ماجه عن أبي وائل عن سمرة بن سهم عن رجل من قومه لم يُسَمِّيه قال:
نزلت على أبي هاشم بن عتبة فجاءه معاوية، فذكر الحديث بنحوه.
ورواه ابن حبان في `صحيحه` عن سمرة بن سهم قال:
نزلت على أبي هاشم بن عتبة وهو مطعون فأتاه معاوية فذكر الحديث.(1)
(يُشْئزُك) بشين معجمة ثم همزة مكسورة وزاي؛ أي: يقلقك؛ وزنه ومعناه.
جاءَ معاويةُ إلى أبي هاشمِ بْنِ عُتْبَةَ وهو مريضٌ يعودُهُ، فوجَده يَبْكي، فقال: يا خال! ما يُبْكيكَ؟ أوَجَعُ يُشْئزُك، أمْ حِرْصٌ على الدنيا؟
قال: كلاَّ، ولكنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عَهِد إلَيْنا عَهْداً لَمْ آخُذْ به.
قال: وما ذاك؟ قال: سمِعْتُه يقول:
`إنما يكْفي مِن جَمْعِ المالِ خادمٌ ومرْكَبٌ في سبيلِ الله`.
وأجِدُني اليومَ قد جَمعْتُ.
رواه الترمذي والنسائي.
ورواه ابن ماجه عن أبي وائل عن سمرة بن سهم عن رجل من قومه لم يُسَمِّيه قال:
نزلت على أبي هاشم بن عتبة فجاءه معاوية، فذكر الحديث بنحوه.
ورواه ابن حبان في `صحيحه` عن سمرة بن سهم قال:
نزلت على أبي هاشم بن عتبة وهو مطعون فأتاه معاوية فذكر الحديث.(1)
(يُشْئزُك) بشين معجمة ثم همزة مكسورة وزاي؛ أي: يقلقك؛ وزنه ومعناه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3318)