3383 - (2) [حسن صحيح] وعن أنسٍ أيضاً:
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخل على شابٍّ وهو في الموتِ فقال:
`كيفَ تَجِدُكَ؟ `.
قال: أرجو الله يا رسولَ الله! وإنِّي أخافُ ذُنوبي، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`لا يَجْتَمِعانِ في قَلْبِ عبدٍ في مِثْلِ هذا المَوْطِن إلا أعْطاهُ الله ما يَرْجو، وأمَّنَهُ مِمَّا يخَافُ`.
رواه الترمذي وقال: `حديث غريب`، وابن ماجه وابن أبي الدنيا؛ كلهم من رواية جعفر بن سليمان الضَّبعي عن ثابت عن أنس.
(قال الحافظ): `إسناده حسن، فإن جعفراً صدوق صالح، احتج به مسلم، ووثقه النسائي، وتكلم فيه الدارقطني وغيره`.
(قال الحافظ:) `وتقدم في الباب قبله حديث الغار وغيره، وفي الباب أحاديث كثيرة جداً تقدمت في هذا الكتاب ليس فيها تصريح بفضل الخوف والرجاء، وإنما هي ترغيب أو ترهيب في لوازمهما ونتائجهما لم نُعد ذلك، فليطلبه من شاء`.
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخل على شابٍّ وهو في الموتِ فقال:
`كيفَ تَجِدُكَ؟ `.
قال: أرجو الله يا رسولَ الله! وإنِّي أخافُ ذُنوبي، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`لا يَجْتَمِعانِ في قَلْبِ عبدٍ في مِثْلِ هذا المَوْطِن إلا أعْطاهُ الله ما يَرْجو، وأمَّنَهُ مِمَّا يخَافُ`.
رواه الترمذي وقال: `حديث غريب`، وابن ماجه وابن أبي الدنيا؛ كلهم من رواية جعفر بن سليمان الضَّبعي عن ثابت عن أنس.
(قال الحافظ): `إسناده حسن، فإن جعفراً صدوق صالح، احتج به مسلم، ووثقه النسائي، وتكلم فيه الدارقطني وغيره`.
(قال الحافظ:) `وتقدم في الباب قبله حديث الغار وغيره، وفي الباب أحاديث كثيرة جداً تقدمت في هذا الكتاب ليس فيها تصريح بفضل الخوف والرجاء، وإنما هي ترغيب أو ترهيب في لوازمهما ونتائجهما لم نُعد ذلك، فليطلبه من شاء`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3383)