3575 - (8) [صحيح] وعنه [يعني أبا سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه]:
أنَّه لمّا حضَره الموتُ دَعا بثِيابٍ جُدُدٍ فلَبِسَها، ثُمَّ قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`الميِّتُ يُبْعَثُ في ثيابِه التي يَموتُ فيها`.
رواه أبو داود، وابن حبان في `صحيحه`، وفي إسناده يحيى بن أيوب، وهو الغافقي المصري، احتج به البخاري ومسلم وغيرهما، وله مناكير، وقال أبو حاتم: `لا يحتج به`.
وقال أحمد: `سيئ الحفظ`. وقال النسائي: `ليس بالقوي`.
وقد قال كل من وقفت على كلامه من أهل اللغة: إن المراد بقوله: `يبعث في ثيابه التي قبض فيها`؛ أي: في أعماله. قال الهروي:
`وهذا كحديثه الآخر: `يبُعث العبد على ما مات عليه`. قال: وليس قول من ذهب إلى الأكفان بشيء، لأن الميت إنما يكفن بعد الموت` انتهى.
(قال الحافظ):
وفِعل أبي سعيد راوي الحديث يدل على إجرائه على ظاهره، وأن الميت يبعث في ثيابه التي قبض فيها. وفي `الصحاح` وغيرها أن الناس يبعثون عراة؛ كما سيأتي في الفصل بعده إن شاء الله. فالله سبحانه أعلم(1).
2 - فصل في الحشر وغيره.
أنَّه لمّا حضَره الموتُ دَعا بثِيابٍ جُدُدٍ فلَبِسَها، ثُمَّ قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`الميِّتُ يُبْعَثُ في ثيابِه التي يَموتُ فيها`.
رواه أبو داود، وابن حبان في `صحيحه`، وفي إسناده يحيى بن أيوب، وهو الغافقي المصري، احتج به البخاري ومسلم وغيرهما، وله مناكير، وقال أبو حاتم: `لا يحتج به`.
وقال أحمد: `سيئ الحفظ`. وقال النسائي: `ليس بالقوي`.
وقد قال كل من وقفت على كلامه من أهل اللغة: إن المراد بقوله: `يبعث في ثيابه التي قبض فيها`؛ أي: في أعماله. قال الهروي:
`وهذا كحديثه الآخر: `يبُعث العبد على ما مات عليه`. قال: وليس قول من ذهب إلى الأكفان بشيء، لأن الميت إنما يكفن بعد الموت` انتهى.
(قال الحافظ):
وفِعل أبي سعيد راوي الحديث يدل على إجرائه على ظاهره، وأن الميت يبعث في ثيابه التي قبض فيها. وفي `الصحاح` وغيرها أن الناس يبعثون عراة؛ كما سيأتي في الفصل بعده إن شاء الله. فالله سبحانه أعلم(1).
2 - فصل في الحشر وغيره.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3575)