3629 - (17) [صحيح] وعن حذيفة وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يجْمَعُ الله الناسَ` فذكر الحديث إلى أن قالا:
`فيأتونَ محمداً صلى الله عليه وسلم فيقومُ ويؤْذَنُ له، وتُرسَلُ معَه الأمانَةُ والرَّحِمُ، فتقومَان جَنْبَتيِ الصراطِ يميناً وشِمالاً، فيمرُّ أوَّلُكم كالبَرْقِ`.
قال: قلتُ: بأبي أنتَ وأمِّي! أيُّ شيْءٍ كمرِّ البرق؟ قال:
`ألَمْ تَروْا إلى البَرْقِ كيف يَمُرُّ وَيرْجعُ في طرْفَةِ عَيْنٍ، ثم كَمرِّ الريحِ، ثم كمرِّ الطَّيْرِ، وشدّ الرجال، تَجْري بِهم أعْمالُهم، ونبيُّكم صلى الله عليه وسلم قائِمٌ على الصراطِ يقولُ: ربِّ سلِّم سلِّم، حتى تعجِزَ أعْمالُ العبادِ، حتى يَجيءَ الرجلُ فلا يَسْتَطيع السيرَ إلا زَحْفاً، قال: وفي حافَّتَيِ الصراطِ كَلاليبُ مُعلَّقَةٌ مأْمورَةٌ بأخْذِ مَنْ أُمِرتْ بِه، فمَخْدوشٌ ناجٍ، ومَكْدوشٌ فى النارِ، والذي نفْسُ أبي هريرة بيده إنَّ قَعْرَ جهَنَّم لَسبْعون خَريفَاً`.
رواه مسلم، ويأتي بتمامه في `الشفاعة` إن شاء الله.
[صحيح] وتقدم حديث ابن مسعودٍ [2 - فصل] في `الحشر` [آخر حديث فيه]، وفيه:
`والصراطُ كَحدِّ السيْفِ دَحْضٌ مزَلَّةٌ، قال: فيَمُرُّونَ على قدْرِ نورِهِمْ، فمنهم مَنْ يَمُرُّ كانْقِضاضِ الكوْكَبِ، ومنهم مَنْ يَمُرُّ كالطَّرْفِ، ومنهم مَنْ يمرُّ كالريحِ، ومنهم مَنْ يمُرُّ كشَدِّ الرَّجُلِ، ويرمُل رَمْلاً، فيمرُّون على قدْرِ أعْمالِهم، حتى يمرَّ الذي نورُه على إبْهامِ قدمهِ؛ تَخِرُّ يدٌ وتَعَلَّقُ يدٌ، وتخِرُّ رِجْلٌ وتَعلَّقُ رِجْلٌ، فتصيبُ جوانِبَهُ النارُ`.
رواه ابن أبي الدنيا والطبراني، والحاكم، واللفظ له.
`يجْمَعُ الله الناسَ` فذكر الحديث إلى أن قالا:
`فيأتونَ محمداً صلى الله عليه وسلم فيقومُ ويؤْذَنُ له، وتُرسَلُ معَه الأمانَةُ والرَّحِمُ، فتقومَان جَنْبَتيِ الصراطِ يميناً وشِمالاً، فيمرُّ أوَّلُكم كالبَرْقِ`.
قال: قلتُ: بأبي أنتَ وأمِّي! أيُّ شيْءٍ كمرِّ البرق؟ قال:
`ألَمْ تَروْا إلى البَرْقِ كيف يَمُرُّ وَيرْجعُ في طرْفَةِ عَيْنٍ، ثم كَمرِّ الريحِ، ثم كمرِّ الطَّيْرِ، وشدّ الرجال، تَجْري بِهم أعْمالُهم، ونبيُّكم صلى الله عليه وسلم قائِمٌ على الصراطِ يقولُ: ربِّ سلِّم سلِّم، حتى تعجِزَ أعْمالُ العبادِ، حتى يَجيءَ الرجلُ فلا يَسْتَطيع السيرَ إلا زَحْفاً، قال: وفي حافَّتَيِ الصراطِ كَلاليبُ مُعلَّقَةٌ مأْمورَةٌ بأخْذِ مَنْ أُمِرتْ بِه، فمَخْدوشٌ ناجٍ، ومَكْدوشٌ فى النارِ، والذي نفْسُ أبي هريرة بيده إنَّ قَعْرَ جهَنَّم لَسبْعون خَريفَاً`.
رواه مسلم، ويأتي بتمامه في `الشفاعة` إن شاء الله.
[صحيح] وتقدم حديث ابن مسعودٍ [2 - فصل] في `الحشر` [آخر حديث فيه]، وفيه:
`والصراطُ كَحدِّ السيْفِ دَحْضٌ مزَلَّةٌ، قال: فيَمُرُّونَ على قدْرِ نورِهِمْ، فمنهم مَنْ يَمُرُّ كانْقِضاضِ الكوْكَبِ، ومنهم مَنْ يَمُرُّ كالطَّرْفِ، ومنهم مَنْ يمرُّ كالريحِ، ومنهم مَنْ يمُرُّ كشَدِّ الرَّجُلِ، ويرمُل رَمْلاً، فيمرُّون على قدْرِ أعْمالِهم، حتى يمرَّ الذي نورُه على إبْهامِ قدمهِ؛ تَخِرُّ يدٌ وتَعَلَّقُ يدٌ، وتخِرُّ رِجْلٌ وتَعلَّقُ رِجْلٌ، فتصيبُ جوانِبَهُ النارُ`.
رواه ابن أبي الدنيا والطبراني، والحاكم، واللفظ له.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3629)