3631 - (19) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`يَلْقى رجلٌ أباهُ يومَ القِيامَة فيقولُ: يا أبَتِ! أيَّ ابْنٍ كنتُ لَك؟ فيقولُ: خيرَ ابْنٍ، فيقول: هَلْ أنْتَ مطيعي اليَوْمَ؟ فيقولُ: نعم، فيقولُ: خُذْ بأُزْرَتي، فيأخذ بأُزْرَتِه، ثُمَّ يَنْطَلِقُ حتى يأْتِيَ الله تعالى؛ وهو يَعْرِضُ(1) الخَلْقِ، فيقول:

يا عَبْدي! اُدْخُلْ مِنْ أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شِئْتَ. فيقولُ: أيْ ربِّ! وأَبي مَعي؛ فإنَّك وعَدْتَني أنْ لا تُخزِني. قال: فيَمْسَخُ الله أباه ضَبُعاً، فيَهْوي في النارِ، فيأْخُذُ بأنْفِه، فيقولُ الله: يا عَبْدي! أبوكَ هُوَ؟ فيقولُ: لا وعِزَّتِكَ`.

رواه الحاكم، وقال: `صحيح على شرط مسلم`.

وهو في البخاري؛ إلا أنه قال:

`يَلْقى إبراهيمُ أباه آزَرَ`، فذكر القصة بنحوه.

‌‌5 - فصل في الشفاعة وغيرها.

(قال الحافظ): `كان الأولى أن يقدم ذكر الشفاعة على ذكر الصراط؛ لأن وضع الصراط عند الإذن في الشفاعة العامة من حيث هي، ولكن هكذا اتفق الإملاء. والله المستعان`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3631)