662 - (14) [صحيح] وعن أبيِّ بنِ كعبٍ رضي الله عنه:

أنَّه كان له جُرنٌ من تمرٍ، فكان ينقص، فحرسه ذات ليلةٍ، فإذا هو بدابَّةٍ شِبه الغلام المحتلِم، فسلَّم عليه، فردَّ عليه السلام، فقال: ما أَنتَ؟ جنّي أم إنسيّ؟ قال: جنيّ. قال: فناوِلْني يدك، فناوله يدَه، فإذا يدُه يدُ كلبٍ،

وشعرُه شعرُ كلبٍ، قال: هذا خَلْقُ الجن؟ قال: قد علمتِ الجنُّ أنَّ ما فيهم رجلاً أشدُّ مني، قال: فما جاء بك؟ قال: بلغنا أنَّك تحب الصدقةَ، فجئنا نُصيب من طعامِك. قال: فما يُنجينا منكم؟ قال: هذه الآية التي في سورة {البقرة}: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، من قالها حين يُمسي؛ أُجيرَ منا حتى يُصبحَ؛ ومن قالها حين يُصبحُ أُجِيرَ منَّا حتى يُمسي. فلما أصبح أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له فقال:

`صدقَ الخبيثُ`.

رواه النسائي والطبراني بإسناد جيِّد، واللفظ له.

(الجُرْن) بضم الجيم وسكون الراء: هو البيدر، وكذلك (الجَرِين).

‌‌15 - (الترغيب في قضاء الإنسانِ وِردَه إذا فاته من الليل).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (662)