769 - (16) [صحيح] وعن عائشةَ -زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها قالت:

دخل عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فرأى في يدي فَتَخاتٍ من ورِق، فقال:

`ما هذا يا عائشة؟ `.

فقلت: صَنَعْتُهُنَّ أتزينُ لَكَ يا رسول الله! قال:

`أتؤدينَ زكاتَهنَّ؟ `. قلت: لا، أو ما شاء اللهُ. قال:

`هي حسبكِ من النار`.

رواه أبو داود والدارقطني، وفي إسنادهما يحيى بن أيوب الغافقي، قد احتجّ به الشيخان وغيرهما، ولا اعتبار بما ذكره الدارقطني من أنّ محمد بن عطاء مجهول؛ فإنّ محمد ابن عمرو بن عطاء نُسب إلى جده، وهو ثقة ثَبْتٌ، روى له أصحاب `السنن`، واحتج به الشيخان في `صحيحيهما`.

(الفَتَخات) بالخاء المعجمة: جمع (فَتْخَة): وهي حَلْقة لا فَص لها، تجعلها المرأة في أصابع رجليها، وربما وضعتها في يدها. وقال بعضهم: هي خواتم كبار كان النساء يتختَّمنَ بها. قال الخطابي:

والغالب أنّ الفتخات لا تبلغ بانفرادها نِصاباً، وإنما معناه: أن تضم إلى بقية ما عندها من الحلي، فتؤدي زكاتها فيه(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (769)