771 - (18) [صحيح] وعن ثوبانَ قال:
جاءت هندُ بنتُ هُبَيْرَةَ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وفي يدِها فَتْخٌ من ذهبٍ، -أي خواتيم ضِخام-، فجعل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَضربُ يدَها، فَدَخَلَتْ على فاطمةَ رضي الله عنها تشكو إليها الذي صنع بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فانتزَعَتْ فاطمةُ سلسلةً في عنقها من ذهب، قالت: هذه أهداها أبو حَسَنٍ، فدخل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم والسلسلةُ في يدها، فقال:
`يا فاطمةُ! أيغُرُّكِ(2) أن يقولَ الناسُ: ابنةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يدِكِ سِلْسِلةٌ من نار؟! `.
ثم خرج ولم يقعد. فأرسلَتْ فاطمةً بالسلسلةِ إلى السوقِ فباعتها، واشترَتْ بثمنها غلاماً -وقال مرة: عبداً، وذكر كلمة معناها- فأعتقته، فَحُدِّثَ بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:
`الحمد لله الذي أنجى فاطمةَ من النار`.
رواه النسائي بإسناد صحيح.(1)
جاءت هندُ بنتُ هُبَيْرَةَ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وفي يدِها فَتْخٌ من ذهبٍ، -أي خواتيم ضِخام-، فجعل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَضربُ يدَها، فَدَخَلَتْ على فاطمةَ رضي الله عنها تشكو إليها الذي صنع بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فانتزَعَتْ فاطمةُ سلسلةً في عنقها من ذهب، قالت: هذه أهداها أبو حَسَنٍ، فدخل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم والسلسلةُ في يدها، فقال:
`يا فاطمةُ! أيغُرُّكِ(2) أن يقولَ الناسُ: ابنةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يدِكِ سِلْسِلةٌ من نار؟! `.
ثم خرج ولم يقعد. فأرسلَتْ فاطمةً بالسلسلةِ إلى السوقِ فباعتها، واشترَتْ بثمنها غلاماً -وقال مرة: عبداً، وذكر كلمة معناها- فأعتقته، فَحُدِّثَ بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:
`الحمد لله الذي أنجى فاطمةَ من النار`.
رواه النسائي بإسناد صحيح.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (771)