844 - (6) [صحيح] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ أنَّه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسولَ الله! رأيت فلاناً يشكر، يذكر أنَّك أعطيته دينارين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لكنَّ فلاناً قد أعطيتُه ما بين العشرة إلى المئة فما شكر، وما يقوله! إنَّ أحدَكم ليخرجُ من عندي بحاجته متأبطَها، وما هي(2) إلا النارُ`.
قال: قلت: يا رسول الله! لمَ تعطيهم؟ قال:
`يأبَون إلا أنْ يسألوني، ويَأبى اللهُ ليَ البخلَ`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`.
ورواه أحمد وأبو يعلى من حديث أبي سعيد وتقدم [4 - باب/ 24 - رقم (24)].
(متأبطها) أي: جاعلها تحت إبطه.
7 - (ترغيب مَن جاءه شيء من غير مسألة ولا إشراف نفس في قبوله، سيما إن كان محتاجاً، والنهي عن رده إن كان غنياً عنه).
يا رسولَ الله! رأيت فلاناً يشكر، يذكر أنَّك أعطيته دينارين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لكنَّ فلاناً قد أعطيتُه ما بين العشرة إلى المئة فما شكر، وما يقوله! إنَّ أحدَكم ليخرجُ من عندي بحاجته متأبطَها، وما هي(2) إلا النارُ`.
قال: قلت: يا رسول الله! لمَ تعطيهم؟ قال:
`يأبَون إلا أنْ يسألوني، ويَأبى اللهُ ليَ البخلَ`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`.
ورواه أحمد وأبو يعلى من حديث أبي سعيد وتقدم [4 - باب/ 24 - رقم (24)].
(متأبطها) أي: جاعلها تحت إبطه.
7 - (ترغيب مَن جاءه شيء من غير مسألة ولا إشراف نفس في قبوله، سيما إن كان محتاجاً، والنهي عن رده إن كان غنياً عنه).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (844)