891 - (1) [صحيح] عن زينب الثقفيَّةِ امرأةِ عبدِ الله بن مسعود رضي الله عنهما قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه سلم -:
`تَصدَّقْنَ يا معشر النساء! ولو من حُلِيِّكُنَّ`.
قالت: فرجعتُ إلى عبد الله بن مسعود فقلت: إنَّك رجل خفيف ذات اليد، وإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة، فائته فَسَلْهُ، فإنْ كان ذلك يُجزي عني، وإلا صرفتها إلى غيركم. فقال عبد الله: بل ائتِه أنتِ، فانطلَقْتُ، فإذا امرأةٌ من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حاجتها حاجتي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أُلقيت عليه المهابة، فخرج علينا بلال، فقلنا له: ائتِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أنَّ امرأتين في الباب، يسأْلانكَ: أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما، وعلى أيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن. قالت: فدخل بلال على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فسأله؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: `من هما؟ `، فقال: امرأة من الأنصار وزينب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `أي الزيانب؟ `.
قال: امرأةُ عبد الله بن مسعود. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لهما أجر القرابة، وأجر الصدقة`.
رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.
`تَصدَّقْنَ يا معشر النساء! ولو من حُلِيِّكُنَّ`.
قالت: فرجعتُ إلى عبد الله بن مسعود فقلت: إنَّك رجل خفيف ذات اليد، وإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة، فائته فَسَلْهُ، فإنْ كان ذلك يُجزي عني، وإلا صرفتها إلى غيركم. فقال عبد الله: بل ائتِه أنتِ، فانطلَقْتُ، فإذا امرأةٌ من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حاجتها حاجتي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أُلقيت عليه المهابة، فخرج علينا بلال، فقلنا له: ائتِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أنَّ امرأتين في الباب، يسأْلانكَ: أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما، وعلى أيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن. قالت: فدخل بلال على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فسأله؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: `من هما؟ `، فقال: امرأة من الأنصار وزينب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `أي الزيانب؟ `.
قال: امرأةُ عبد الله بن مسعود. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لهما أجر القرابة، وأجر الصدقة`.
رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (891)