904 - (2) [صحيح] وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`تَلَقَّتِ الملائكةُ رُوحَ رجلٍ ممن كان قبلكم، فقالوا: عَمِلْتَ من الخير شيئاً؟ قال: لا، قالوا: تذكَّرْ، قال: كنت أُداين الناسَ فآمر فتياني أنْ يُنظِروا المعسرَ، ويتجوَّزوا عن الموسرِ، قال الله: تجاوزوا عنه`.

رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.

وفي رواية لمسلم وابن ماجه عن حذيفة أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم:

`أنَّ رجلاً ماتَ فدخلَ الجنةَ، فقيل له: ما كنتَ تعملُ؟ قال: فإمَّا ذَكَر

وإمَّا ذُكِّر، فقال: كنتُ أبايعُ الناسَ، فكنت أُنظِر المعسرَ، وأتجوَّز في السَّكَّةِ، أو في النقدِ، فَغُفِرَ له`.

وفي رواية للبخاري ومسلم عنه أيضاً قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`إنَّ رجلاً ممن كان قبلكم أتاه الملَكُ لِيَقْبضَ رُوحه، فقال: هل عملتَ من خير؟ قال: ما أعلم، قيل له: انظر، قال: ما أعلم شيئاً، غير أنِّي كنت أبايع الناس في الدنيا، فأُنظر الموسرَ، وأتجاوز عن المعسر، فأدخلَه اللهُ الجنةَ`.

فقال أبو مسعود: وأنا سمعته يقول ذلك.

[صحيح] وعنه قال:

`أُتِيَ اللهُ بعبدٍ من عبادِه آتاه الله مالاً، فقال له: ماذا عملتَ في الدنيا - قال: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} - قال: يا رب! آتيتني مالاً، فكنتُ أبايعُ الناسَ، وكان من خُلُقي الجَوازُ، فكنت أيَسِّرُ على الموسِرِ، وأُنظِر المُعسرَ. فقال الله تعالى: أنا أحق بذلك منك، تجاوزوا عن عبدي`.

فقال عقبة بن عامر وأبو مسعود الأنصاري(1): هكذا سمعناه من في رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رواه مسلم هكذا موقوفاً على حذيفة، ومرفوعاً عن عقبة وأبي مسعود.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (904)