1041 - (14) [ضعيف] وروي عن عبد الله بن الحارث بن جُزءٍ الزبيدي رضي الله عنه:
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم دخَلَ المسجِدَ وصعَد المِنْبَر فقال:
`آمين، آمين، آمين`، فلمَّا انْصَرَفَ قيلَ: يا رسول الله! رأيناكَ صَنَعْتَ شيئاً ما كُنتَ تَصْنَعُه؟ فقال:
`إنَّ جِبريلَ تَبَدّى لي في أوَّلِ دَرجةٍ، فقال: يا محمدُ! مَنْ أَدْرَكَ والديه فلم يُدْخِلاهُ الجنَّة؛ فَأبْعَدَهُ الله ثمَّ أَبْعَدَهُ، فقلتُ: (آمين).
ثمّ قال لي في الدرجةِ الثانيةِ: وَمَنْ أدْرَكَ شهرَ رمضانَ فلَمْ يُفغفَرْ لَه؛ فَأبعَده الله ثُمَّ أَبْعَده، فقلتُ: (آمين).
ثم تَبَدَّى لي في الدرجةِ الثالِثَةِ فقال: وَمَنْ ذُكرْتَ عندَه فَلَمْ يُصَلِّ علَيكَ؛ فأبْعَدَهُ الله ثُمَّ أبعدَه. فقلتُ: (آمين) `.
رواه البزار والطبراني.
(قال الحافظ المملي) رحمه الله:
`وقد تقدم من هذا الكتاب أبواب متفرقة، وتأتي أبواب أُخر إن شاء الله:
فتقدم `ما يقوله من خاف شيئاً من الرياء` في `باب الرياء` [1 - كتاب الإخلاص/ 2](1).
و`ما يقوله بعد الوضوء` في `كتاب الطهارة` [4/ 12].
و`ما يقوله بعد الأذان` و`ما يقوله بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب والعشاء` في `كتاب الصلاة` [5/ 2 و 25].
و`ما يقول حين يأوي إلى فراشه` في `كتاب النوافل` [6/ 9].
وكذلك `ما يقول إذا استيقظ من الليل` [6/ 10].
و`ما يقول إذا أصبح وأمسى`، و`دعاء الحاجة` فيه أيضاً [14 و 19].
ويأتي إن شاء الله في `كتاب البيوع`؛ `ذكر الله في الأسواق، ومواطن الغفلة`.
و`ما يقوله المديون، والمكروب، والمأسور` [16/ 3 و 17].
وفي `كتاب اللباس`؛ `ما يقوله من لبس ثوباً جديداً` [18/ 3].
وفي `كتاب الطعام`؛ `التسمية وحمد الله بعد الأكل` [19/ 1 و 10].
وفي `كتاب القضاء`؛ `ما يقوله من خاف ظالماً`. [20/ 6].
وفي `كتاب الأدب`؛ `ما يقول من ركب دابته` و`من نزل منزلاً`، و`دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب`. [23/ 44 و 48 و 49].
وفي `كتاب الجنائز`؛ `الدعاءُ بالعافية`، و`ما يقوله من آلمه شيء من جسده`، و`ما يُدعى به للمريض، وما يدعو به المريض`، و`ما يقول من مات له ميت`. [25/ 1 و 4 و 8 و 11].
مِنَ الله نسألُ التيسير والإعانة`.
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم دخَلَ المسجِدَ وصعَد المِنْبَر فقال:
`آمين، آمين، آمين`، فلمَّا انْصَرَفَ قيلَ: يا رسول الله! رأيناكَ صَنَعْتَ شيئاً ما كُنتَ تَصْنَعُه؟ فقال:
`إنَّ جِبريلَ تَبَدّى لي في أوَّلِ دَرجةٍ، فقال: يا محمدُ! مَنْ أَدْرَكَ والديه فلم يُدْخِلاهُ الجنَّة؛ فَأبْعَدَهُ الله ثمَّ أَبْعَدَهُ، فقلتُ: (آمين).
ثمّ قال لي في الدرجةِ الثانيةِ: وَمَنْ أدْرَكَ شهرَ رمضانَ فلَمْ يُفغفَرْ لَه؛ فَأبعَده الله ثُمَّ أَبْعَده، فقلتُ: (آمين).
ثم تَبَدَّى لي في الدرجةِ الثالِثَةِ فقال: وَمَنْ ذُكرْتَ عندَه فَلَمْ يُصَلِّ علَيكَ؛ فأبْعَدَهُ الله ثُمَّ أبعدَه. فقلتُ: (آمين) `.
رواه البزار والطبراني.
(قال الحافظ المملي) رحمه الله:
`وقد تقدم من هذا الكتاب أبواب متفرقة، وتأتي أبواب أُخر إن شاء الله:
فتقدم `ما يقوله من خاف شيئاً من الرياء` في `باب الرياء` [1 - كتاب الإخلاص/ 2](1).
و`ما يقوله بعد الوضوء` في `كتاب الطهارة` [4/ 12].
و`ما يقوله بعد الأذان` و`ما يقوله بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب والعشاء` في `كتاب الصلاة` [5/ 2 و 25].
و`ما يقول حين يأوي إلى فراشه` في `كتاب النوافل` [6/ 9].
وكذلك `ما يقول إذا استيقظ من الليل` [6/ 10].
و`ما يقول إذا أصبح وأمسى`، و`دعاء الحاجة` فيه أيضاً [14 و 19].
ويأتي إن شاء الله في `كتاب البيوع`؛ `ذكر الله في الأسواق، ومواطن الغفلة`.
و`ما يقوله المديون، والمكروب، والمأسور` [16/ 3 و 17].
وفي `كتاب اللباس`؛ `ما يقوله من لبس ثوباً جديداً` [18/ 3].
وفي `كتاب الطعام`؛ `التسمية وحمد الله بعد الأكل` [19/ 1 و 10].
وفي `كتاب القضاء`؛ `ما يقوله من خاف ظالماً`. [20/ 6].
وفي `كتاب الأدب`؛ `ما يقول من ركب دابته` و`من نزل منزلاً`، و`دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب`. [23/ 44 و 48 و 49].
وفي `كتاب الجنائز`؛ `الدعاءُ بالعافية`، و`ما يقوله من آلمه شيء من جسده`، و`ما يُدعى به للمريض، وما يدعو به المريض`، و`ما يقول من مات له ميت`. [25/ 1 و 4 و 8 و 11].
مِنَ الله نسألُ التيسير والإعانة`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1041)