1222 - (2) [ضعيف] وعن جابرٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`كلُّ معروفٍ صَدَقةٌ، وما أَنْفَقَ الرجلُ على أهْله كُتِبَ لهُ صدَقَةً، وما وَقَى بِه المرءُ عرضَه كُتِبَ له به صدَقَهَّ، وما أنْفَق المؤمنُ مِنْ نَفَقَةٍ فإنَّ خَلَفها على الله، والله ضامِنٌ إلا ما كان في بُنْيانٍ أو مَعْصِيَةٍ`.
قال عبد الحميد -يعني ابن الحسن الهلالي-: فقلت لابن المنكدر: وما `وقى به المرء عِرضه`؟، قال: ما يعطى الشاعرَ، وذا اللسان المتَّقى.
رواه الدارقطني، والحاكم وصحح إسناده. [مضى 16 - البيوع /21].
(قال الحافظ): `وعبد الحميد المذكور يأتي الكلام عليه`(1).
`كلُّ معروفٍ صَدَقةٌ، وما أَنْفَقَ الرجلُ على أهْله كُتِبَ لهُ صدَقَةً، وما وَقَى بِه المرءُ عرضَه كُتِبَ له به صدَقَهَّ، وما أنْفَق المؤمنُ مِنْ نَفَقَةٍ فإنَّ خَلَفها على الله، والله ضامِنٌ إلا ما كان في بُنْيانٍ أو مَعْصِيَةٍ`.
قال عبد الحميد -يعني ابن الحسن الهلالي-: فقلت لابن المنكدر: وما `وقى به المرء عِرضه`؟، قال: ما يعطى الشاعرَ، وذا اللسان المتَّقى.
رواه الدارقطني، والحاكم وصحح إسناده. [مضى 16 - البيوع /21].
(قال الحافظ): `وعبد الحميد المذكور يأتي الكلام عليه`(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1222)