1654 - (7) [ضعيف] وعن العلاء بن الحارث؛ أنَّ عائشةَ رضي الله عنها قالت:

قامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنَ الليلِ فصلّى، فأطالَ السجودَ حتى ظننْتُ أنَّه قد قُبِضَ، فلمّا رأيْتُ ذلك قُمْتُ حتَّى حرَّكْتُ إبْهامَهُ فتَحرَّكَ، فرجَعتُ، فلمّا رفَع رأسه مِنَ السجود وفَرغَ مِنْ صلاتِه قال:

[ضعيف] `يا عائشةُ -أو يا حُمَيراءُ-! أظننْتِ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قد خاسَ بِكِ؟! `.

قلت: لا والله يا رسولَ الله! ولكنِّي ظنْنتُ أنك قُبِضْتَ لطولِ سجودِك. فقال:

`أتدرين أيُّ ليلةٍ هذه؟ `.

قلت: الله ورسولُه أعلم. قال:

`هذه ليلةُ النصفِ منْ شعبانَ، إن الله عز وجل يطّلعُ على عِبادِه في ليلةِ النصفِ منْ شعبانَ، فيغفرُ للمستغْفِرين، ويرحَمُ المسْتَرْحِمين، ويؤَخِّرُ أهلَ الحِقْدِ كما هُمْ`.

رواه البيهقي أيضاً وقال: `هذا مرسل جيد`.

[مضى هناك]، ويحتمل أن يكون العلاء أخذه عن مكحول.

(قال الأزهري):

`يقال للرجل إذا غدر بصاحبه فلم يؤته حقه: قد خاس به، يعني بالخاء المعجمة والسين المهملة`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1654)