1685 - (8) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ أكَلَ لَحْمَ أخيهِ في الدنيا؛ قُرِّب إليه يومَ القِيامَةِ فيقالُ له: كُلْهُ مَيتاً
كما أكَلْتَه حيّاً، فيأكُلُه، ويَكلَحُ وَيضِجُّ`.
رواه أبو يعلى والطبراني، وأبو الشيخ في `كتاب التوبيخ`؛ إلا أنه قال: (يصيح)(1) بالصاد المهملة، كلهم من رواية محمد بن إسحاق، وبقية رواة بعضهم ثقات(2).
(يضج) بالضاد المعجمة بعدها جيم، و (يصيح)؛ كلاهما بمعنى واحد؛ كذا قال بعض أهل اللغة، والظاهر أن لفظة (يضج) بالضاد المعجمة فيها زيادة إشعار بمقارنة فزع أو قلق. والله أعلم.
و (يكلح) بالحاء المهملة؛ أي: يعبس ويقبض وجهه من الكراهة.
`مَنْ أكَلَ لَحْمَ أخيهِ في الدنيا؛ قُرِّب إليه يومَ القِيامَةِ فيقالُ له: كُلْهُ مَيتاً
كما أكَلْتَه حيّاً، فيأكُلُه، ويَكلَحُ وَيضِجُّ`.
رواه أبو يعلى والطبراني، وأبو الشيخ في `كتاب التوبيخ`؛ إلا أنه قال: (يصيح)(1) بالصاد المهملة، كلهم من رواية محمد بن إسحاق، وبقية رواة بعضهم ثقات(2).
(يضج) بالضاد المعجمة بعدها جيم، و (يصيح)؛ كلاهما بمعنى واحد؛ كذا قال بعض أهل اللغة، والظاهر أن لفظة (يضج) بالضاد المعجمة فيها زيادة إشعار بمقارنة فزع أو قلق. والله أعلم.
و (يكلح) بالحاء المهملة؛ أي: يعبس ويقبض وجهه من الكراهة.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1685)