1802 - (2) [ضعيف] ورواه ابن حبان أيضاً عن ابن طهفة أو طخفة -على اختلاف النسخ- عن أبي ذر قال:

مرّ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع على بطني، فركضني برجله وقال:

`يا جنيدب! إنما هذه ضجعة أهل النار`.

قال أبو عمر النمري:

`اختلف فيه اختلافاً كثيراً، واضطرب فيه اضطراباً شديداً. فقيل: طهفة بن قيس (بالهاء)، وقيل طحفة (بالحاء)، وقيل: طغفة (بالغين)، وقيل: طقفة (بالقاف والفاء)، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: عبد الله بن طخفة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: طهفة عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحديثهم كلهم واحد؛ قال: كنتُ نائماً بالصُّفَّة فركضني رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله وقال: `هذه نومة يبغضها الله`. وكان من أهل الصفة. ومن أهل العلم من يقول: إن الصُّحبة لأبيه عبد الله، وإنه صاحب القصة` انتهى.

وذكر البخاري فيه اختلافاً كثيراً وقال:

`طغفة (بالغين) خطأ. والله أعلم`.

(الحيسة) على معنى القطعة من الحيس: وهو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوض الأقط دقيق.

و (العُسّ): القدح الكبير الضخم حزر ثمانية أرطال أو تسعة.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1802)