478 - (2) [ضعيف] وعن أبي رافع رضي الله عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصرَ ذهب إلى بني عبد الأشهل، فيتحدث عندهم حتى ينحدرَ للمغرب -قال: أبو رافع:- فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يُسرعُ إلى المغرب مَرَرْنا بالبقيع، فقال:
`أَفٍّ لك، أَفٍّ لك`. فكبُرَ ذلك في ذَرعي(2) فاستأخرتُ، وظننتُ أَنه يريدني، فقال:
`ما لك؟ امشِ`. فقلت: أَحدثتُ حَدثاً؟ قال:
`وما ذاك؟ `. قلت: أفَّفْتَ بي. قال:
`لا، ولكن هذا فلانٌ بعثتهُ ساعياً على بني فلان، فَغَلَّ نمِرَةً فَدُرِّعَ [الآن](3) مثلَها من النار`.
رواه النسائي وابن خزيمة في `صحيحه`(1).
(النَّمِرة) بكسر الميم: كساء من صوف مخطط.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصرَ ذهب إلى بني عبد الأشهل، فيتحدث عندهم حتى ينحدرَ للمغرب -قال: أبو رافع:- فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يُسرعُ إلى المغرب مَرَرْنا بالبقيع، فقال:
`أَفٍّ لك، أَفٍّ لك`. فكبُرَ ذلك في ذَرعي(2) فاستأخرتُ، وظننتُ أَنه يريدني، فقال:
`ما لك؟ امشِ`. فقلت: أَحدثتُ حَدثاً؟ قال:
`وما ذاك؟ `. قلت: أفَّفْتَ بي. قال:
`لا، ولكن هذا فلانٌ بعثتهُ ساعياً على بني فلان، فَغَلَّ نمِرَةً فَدُرِّعَ [الآن](3) مثلَها من النار`.
رواه النسائي وابن خزيمة في `صحيحه`(1).
(النَّمِرة) بكسر الميم: كساء من صوف مخطط.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (478)