51 - (8) [موضوع] ورُوي عن سَخبرةَ رضي الله عنه قال:

مرَّ جلان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يُذَكرِّ، فقال:

`اجلِسا؛ فإنكما على خيرٍ`.

فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق عنه أصحابهُ قاما فقالا: يا رسول الله! إنك قلت لنا: اجلسا فإنكما على خيرٍ، ألنا خاصةً أم للناس عامةً؟ قال:

`ما من عبدٍ يَطلبُ العلمَ؛ إلا كان كفارةَ ما تقدم`.

رواه الترمذي مختصراً، والطبراني في `الكبير`، واللفظ له.

(سَخْبرة) بالسين المهملة المفتوحة، والخاء المعجمة الساكنة، وباء موحدة، وراء بعدها تاء تأنيث، في صحبته اختلاف. والله أعلم.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (51)