567 - (20) [ضعيف] وروي عن عائشة رضي الله عنها؛ أَنها قالت:
يا رسول الله! ما الشيء الذي لا يحلّ منعه؟ قال:
`الماء، والملح، والنار`.
قالت: قلت: يا رسول الله! هذا الماء، وقد عرفناه، فما بال الملح والنار؟ قال:
`يا حُميراء! من أعطى ناراً، فكأَنما تصدق بجميع ما أنضجتْ تلك النار، ومن أَعطى مِلحاً، فكأنما تصدق بجميع ما طَيّبت تلك الملح، ومن سقى مسلماً شربة من ماء حيث يوجد الماء؛ فكأَنما أَعتق رقبةً، ومن سقى مسلماً شربة من ماءٍ حيث لا يوجد الماء؛ فكأنما أحياها`.
رواه ابن ماجه.
يا رسول الله! ما الشيء الذي لا يحلّ منعه؟ قال:
`الماء، والملح، والنار`.
قالت: قلت: يا رسول الله! هذا الماء، وقد عرفناه، فما بال الملح والنار؟ قال:
`يا حُميراء! من أعطى ناراً، فكأَنما تصدق بجميع ما أنضجتْ تلك النار، ومن أَعطى مِلحاً، فكأنما تصدق بجميع ما طَيّبت تلك الملح، ومن سقى مسلماً شربة من ماء حيث يوجد الماء؛ فكأَنما أَعتق رقبةً، ومن سقى مسلماً شربة من ماءٍ حيث لا يوجد الماء؛ فكأنما أحياها`.
رواه ابن ماجه.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (567)