601 - (18) [منكر] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ماذا يستقبلكم وتستقبلونه؟ -ثلاث مرات-`.
فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله! وحْيٌ نزل؟ قال: `لا`. قال:
عدوُّ حضر؟ قال: `لا`. قال: فماذا؟ قال:
`إن الله يغفر في أولِ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لكل أهل هذه القبلة`.
وأشار بيده إليها، فجعل رجل بين يديه يهز رأسه وبقول: بخ بخ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يا فلان! ضاق به صدرك؟ `.
قال: لا، ولكن ذكرت المنافق. فقال:
`إن المنافقين هم الكافرون، وليس للكافرين في ذلك شيء`.
رواه ابن خزيمة في `صحيحه`، والبيهقي، وقال ابن خزيمة:
إن صح الخبر، فإني لا أعرف خلفاً أبا الربيع بعدالة ولا جرح، ولا عمرو بن حمزة القيسي الذي دونه(1).
(قال الحافظ): `قد ذكرهما ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيهما جرحاً. والله أعلم`.
`ماذا يستقبلكم وتستقبلونه؟ -ثلاث مرات-`.
فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله! وحْيٌ نزل؟ قال: `لا`. قال:
عدوُّ حضر؟ قال: `لا`. قال: فماذا؟ قال:
`إن الله يغفر في أولِ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لكل أهل هذه القبلة`.
وأشار بيده إليها، فجعل رجل بين يديه يهز رأسه وبقول: بخ بخ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يا فلان! ضاق به صدرك؟ `.
قال: لا، ولكن ذكرت المنافق. فقال:
`إن المنافقين هم الكافرون، وليس للكافرين في ذلك شيء`.
رواه ابن خزيمة في `صحيحه`، والبيهقي، وقال ابن خزيمة:
إن صح الخبر، فإني لا أعرف خلفاً أبا الربيع بعدالة ولا جرح، ولا عمرو بن حمزة القيسي الذي دونه(1).
(قال الحافظ): `قد ذكرهما ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيهما جرحاً. والله أعلم`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (601)