662 - (2) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما:

أَنه كان معتكفاً في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأَتاه رجلٌ، فسلم عليه، ثم جلس، فقال له ابن عباس: يا فلان! أراك مكتئباً حزيناً. قال: نعم يا ابن عم رسول الله! لفلان عليَّ حقُّ وَلاءٍ، وحرمةِ صاحبِ هذا القبرِ(2) ما أَقدر عليه.

قال ابن عباس: أَفلا أَكلمه فيك؟ فقال: إنْ أحببتَ. قال: فانتعلَ ابنُ عباسٍ، ثم خرجَ من المسجدِ، فقال له الرجل: أنسِيتَ ما كنت فيه؟ قال: لا، ولكني سمعتُ صاحبَ هذا القبر صلى الله عليه وسلم والعهدُ به قريبٌ -فدمعت عيناه- وهو يقول:

`من مشى في حاجة أُخيه وبلغَ فيها؛ كان خيبراً له من اعتكات عشرِ سنين، ومن اعتكفَ يوماً ابتغاءَ وجه الله تعالى؛ جعل الله بينه وبينَ النار ثلاث خنادق [كل خندق](3)، أَبعد مما بين الخافقين`.

رواه الطبراني في `الأوسط`، والبيهقي واللفظ له، والحاكم مختصراً وقال:

`صحيح الإسناد`. كذا قال(4)!

(قال الحافظ): `وأحاديث اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم مشهورة في `الصحاح` وغيرها، ليست من شرط كتابنا`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (662)