686 - (3) [ضعيف] وعن عمرو بن عَبَسَةَ رضي الله عنه قال:

قال رجل: يا رسول الله! ما الإسلام؟ قال:

`أنْ يُسلَم قلبُك لله، وأنْ يَسلَمَ المسلمون من لسانك ويدك`.

قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال:

`الإيمان`.

قال: وما الإيمان؟ قال:

`أن تؤمنَ باللهِ وملائكتِه وكتبه ورسِله والبعثِ بعد الموت`.

قال: فأَي الإيمان أَفضل؟ قال:

`الهجرة`.

قال: وما الهجرة؟ قال:

`أن تَهجُرَ السوءَ`.

قال: فأي الهجرة أَفضل؟ قال:

`الجهاد`.

قال: وما الجهاد؟ قال:

`أن تقاتل الكفار إذا لَقيتهم`.

قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال:

`من عُقِرَ جَواده، وأهرِيق دمُه`. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ثم عَمَلان هما أفضلُ الأَعمال، إلا من عمل بمثلهما، حَجَةٌ مبرورة، أَو عُمرةٌ مبرورة`.

رواه أحمد بإسناد صحيح(1)، ورواته محتج بهم في `الصحيح`، والطبراني وغيره.

ورواه البيهقي عن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (686)