738 - (1) [ضعيف] عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما من أيامٍ عند الله أَفضلُ من عَشرِ ذي الحِجَّة`.

قال: فقال رجل: يا رسول الله! هنّ أفضل أَم عِدَّتُهنَّ جهاداً في سبيل الله؟ قال:

`هنَّ أفضل من عِدَّتِهنَّ جهاداً في سبيل الله.(1)

وما من يوم أَفضلُ عند الله من يومِ عرفة، ينزل اللهُ تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، فيباهي بأَهل الأرض أهلَ السماء، فيقول: انظُروا إلى عبادي جاؤني شُعثاً غُبراً ضاحِين، جاؤا من كل فَجٍّ عميق، يرجون رحمتي، ولم يروا عذابي، فلم يُرَ يومٌ أَكثرُ عتيقاً من النار من يوم عرفة`.

رواه أبو يعلى والبزار وابن خزيمة، وابن حبان في `صحيحه` واللفظ له، والبيهقي ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إذا كان يوم عرفة فإن الله تبارك وتعالى يُباهي بهم الملائكة، فيقول: انظُروا إلى عبادي أَتَوني شُعثاً غُبراً ضاحِينَ من كل فجّ عميقٍ، أشهدُكم أني قد غفرت لهم. فتقول الملائكة: إن فيهم فلاناً مُرَهَّقاً، وفلاناً، قال: يقول الله عز وجل: قد غفرت لهم`. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما من يومٍ أكثر عتيقاً من النار من يوم عرفة`.

ولفظ ابن خزيمة نحوه، لم يختلفا إلا في حرفٍ أو حرفين.

(المرَهَّق): هو الذي يغشى المحارم، ويرتكب المفاسد.

قوله: (ضاحين) هو بالضاد المعجمة والحاء المهملة: أي بارزين للشمس غير مستترين منها، يقال لكل من برز للشمس من غير شيء يظله ويُكنه: إنه لضاحٍ.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (738)