742 - (5) [ضعيف] وعن عباس بن مرداس رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأُمته عشيةَ عرفة، فأجيب: إني قد غفرت لهم ما خلا الظالم(2)، فإني آخذ للمظلوم منه. قال: أيْ رَبِّ! إن شئتَ أَعطيتَ المظلومَ الجنة وغَفَرتَ للظالم. فلم يُجَبْ عشية عرفة. فلَما أصبح بـ (المزدلفة) أَعاد الدعاءَ فأجيبَ إلى ما سَئَلَ. قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم -أو قال: تبسم- فقال له أبو بكر وعمر رضي الله عنهما: بأَبي أنت وأمي! إنَّ هذه
لساعةُ ما كنت تضحك فيها، فما الذي أضحكك أضحَكَ الله سِنّك؟ قال:
`إنّ عدوَّ اللهِ إبليسَ لما علم أَن الله قد استجاب دعائي، وغفر لأُمتي، أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه، ويدعو بالويل والثبور، فأَضحكني ما رأيت من جَزَعِهِ`.
رواه ابن ماجه عن عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس؛ أن أباه أخبره عن أبيه.
ورواه البيهقي ولفظه:
أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأُمته بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء. فآوحى الله إليه: إني قد فعلتُ إلا ظُلْمَ بعضِهم بعضاً، وأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غَفرتها. فقال: يا ربِّ! إنك قادرٌ على أن تثيب هذا المظلوم خيراً من مَظْلَمتهِ، وتغفر لهذا الظالم. فلم يُجِبْهُ تلك العَشِيَّة. فلما كان غداةُ (المزدلفة) أعاد الدعاء، فأجابه الله: إني قد غفرت لهم. قال: فتبسم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. فقال له بعض أَصحابه: يا رسول الله! تبسمتَ في ساعة لم تكن تَتَبَسَّم فيها؟ قال:
`تبسَّمت من عدوِّ الله إبليس، إنه لما علم أَن الله قد استجاب لي في أُمتي أَهوى يدعو بالويل والثبور، ويحثو التراب على رأسه`.
رواه البيهقي من حديث ابن كنانة بن العباس بن مرداس السلمي، ولم يسمَّه، عن أبيه عن جده عباس، ثم قال:
`وهذا الحديث له شواهد كثيرة، وقد ذكرناها في `كتاب البعث`، فإن صح بشواهده ففيه الحجة، وإن لم يصح فقد قال الله تعالى: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}، وظُلم بعضهم بعضاً دون الشرك`. انتهى.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأُمته عشيةَ عرفة، فأجيب: إني قد غفرت لهم ما خلا الظالم(2)، فإني آخذ للمظلوم منه. قال: أيْ رَبِّ! إن شئتَ أَعطيتَ المظلومَ الجنة وغَفَرتَ للظالم. فلم يُجَبْ عشية عرفة. فلَما أصبح بـ (المزدلفة) أَعاد الدعاءَ فأجيبَ إلى ما سَئَلَ. قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم -أو قال: تبسم- فقال له أبو بكر وعمر رضي الله عنهما: بأَبي أنت وأمي! إنَّ هذه
لساعةُ ما كنت تضحك فيها، فما الذي أضحكك أضحَكَ الله سِنّك؟ قال:
`إنّ عدوَّ اللهِ إبليسَ لما علم أَن الله قد استجاب دعائي، وغفر لأُمتي، أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه، ويدعو بالويل والثبور، فأَضحكني ما رأيت من جَزَعِهِ`.
رواه ابن ماجه عن عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس؛ أن أباه أخبره عن أبيه.
ورواه البيهقي ولفظه:
أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأُمته بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء. فآوحى الله إليه: إني قد فعلتُ إلا ظُلْمَ بعضِهم بعضاً، وأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غَفرتها. فقال: يا ربِّ! إنك قادرٌ على أن تثيب هذا المظلوم خيراً من مَظْلَمتهِ، وتغفر لهذا الظالم. فلم يُجِبْهُ تلك العَشِيَّة. فلما كان غداةُ (المزدلفة) أعاد الدعاء، فأجابه الله: إني قد غفرت لهم. قال: فتبسم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. فقال له بعض أَصحابه: يا رسول الله! تبسمتَ في ساعة لم تكن تَتَبَسَّم فيها؟ قال:
`تبسَّمت من عدوِّ الله إبليس، إنه لما علم أَن الله قد استجاب لي في أُمتي أَهوى يدعو بالويل والثبور، ويحثو التراب على رأسه`.
رواه البيهقي من حديث ابن كنانة بن العباس بن مرداس السلمي، ولم يسمَّه، عن أبيه عن جده عباس، ثم قال:
`وهذا الحديث له شواهد كثيرة، وقد ذكرناها في `كتاب البعث`، فإن صح بشواهده ففيه الحجة، وإن لم يصح فقد قال الله تعالى: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}، وظُلم بعضهم بعضاً دون الشرك`. انتهى.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (742)