750 - (1) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ماء زمزم لما شرب له، إن شَربْتَه تستشفي شفاك الله، وإن شرْبته لِشِبَعِك أشبعك الله، وإن شربْته لقطع ظمئك قطعه الله، وهي هَزْمة جبرائيل، وسُقيا الله إسماعيل`.

رواه الدارقطني، والحاكم وزاد:

`وإن شربْته مستعيذاً أَعاذك الله`.

وكان ابن عباس إذا شرب ماء زمزم قال:

(اللهم إني أَسأَلك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كل داءٍ).

وقال:

`صحيح الإسناد إن سَلِمَ من الجارود`. يعني: محمد بن حبيب.

(قال الحافظ):

`سلم منه؛ فإنه صدوق، قاله الخطيب البغدادي وغيره، لكن الراوي عنه محمد بن هشام لا أعرفه.

وروى الدارقطني دعاء ابن عباس مفرداً من رواية حفص بن عمر العدني`.

(الهَزْمة) بفتح الهاء وسكون الزاي: هو أن تغمز موضعاً بيدك أو رجلك، فتصير فيه حفرة.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (750)