821 - (1) [ضعيف] وعنه [يعني عقبة بن عامر رضي الله عنه] قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إن الله يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثة نفر الجنةَ: صانعَه يَحتسِبُ في صَنْعتِه الخير، والرامي به، ومُنْبِلَه، وارموا واركبوا، وأَنْ ترموا أَحبُّ إليَّ من أن تركبوا، ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه، فإنها نِعمة تركها، أو قال: كفرها(1).
رواه أبو داود واللفظ له، والنسائي، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`، والبيهقي من طريق الحاكم وغيرها(2).
وفي رواية للبيهقي: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`إن الله عز وجل يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثةَ نفرٍ الجنة: صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير، والذي يُجهز به في سبيل الله، والذي يرمي به في سبيل الله`.
(منْبِله) بضم الميم وإسكان النون وكسر الباء الموحدة. قال البغوي:
`هو الذي يناول الرامي النبْلَ، وهو يكون على وجهين:
أحدهما: يقوم بجنب الرامي أو خلفه، يناوله النبل واحداً بعد واحدٍ حتى يرمي.
والآخر: أن يرد عليه النبل المَرمْيَّ به. ويروى: (والممِدّ به)، وأي الأمرين فعل فهو ممدّ به` انتهى.
(قال الحافظ عبد العظيم المملي):
`ويحتمل أن يكون المراد بقوله: (منبله) أي: الذي يعطيه للمجاهد، ويجهز به من ماله إمداداً له وتقوية. ورواية البيهقي تدلّ على هذا`.
إن الله يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثة نفر الجنةَ: صانعَه يَحتسِبُ في صَنْعتِه الخير، والرامي به، ومُنْبِلَه، وارموا واركبوا، وأَنْ ترموا أَحبُّ إليَّ من أن تركبوا، ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه، فإنها نِعمة تركها، أو قال: كفرها(1).
رواه أبو داود واللفظ له، والنسائي، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`، والبيهقي من طريق الحاكم وغيرها(2).
وفي رواية للبيهقي: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`إن الله عز وجل يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثةَ نفرٍ الجنة: صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير، والذي يُجهز به في سبيل الله، والذي يرمي به في سبيل الله`.
(منْبِله) بضم الميم وإسكان النون وكسر الباء الموحدة. قال البغوي:
`هو الذي يناول الرامي النبْلَ، وهو يكون على وجهين:
أحدهما: يقوم بجنب الرامي أو خلفه، يناوله النبل واحداً بعد واحدٍ حتى يرمي.
والآخر: أن يرد عليه النبل المَرمْيَّ به. ويروى: (والممِدّ به)، وأي الأمرين فعل فهو ممدّ به` انتهى.
(قال الحافظ عبد العظيم المملي):
`ويحتمل أن يكون المراد بقوله: (منبله) أي: الذي يعطيه للمجاهد، ويجهز به من ماله إمداداً له وتقوية. ورواية البيهقي تدلّ على هذا`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (821)