Arabic source text

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
381 - (3) [منكر] ورُوي عن حذيفة رضي الله عنه قال سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`ليس منا من حلف بالأمانة، وليس منا من خان امرأً مسلماً في أَهلِه وخادمِه(2)، ومن قال حين يمسي وحين يصبح: (اللهم إني أًشهِدُك بأنكَ أَنتَ

اللهُ الذي لا إله إلا أنتَ، وحدَك لا شريك لك، وأن محمداً عبدُك ورسولُك، أَبوء لك بنعمتِك عليَّ، وأَبوء بذنبي، فاغْفر لي، إنه لا يغفر الذنوب غيرُك)، فإن قالها من يومِه ذلك حين يصبح فمات من يومه ذلك قبل أن يمسي؛ مات شهيداً، وإن قالها حين يُمسي فمات من ليلتِه؛ مات شهيداً`.

رواه أبو القاسم الأصبهاني وغيره.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (381)

382 - (4) [ضعيف موقوف] وعن أمَّ الدرداء عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:

من قال إذا أصبح وإذا أمسى: {حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} سبع مرات؛ كفاه الله ما أهمَّه، صادقاً كان أَو كاذباً.

رواه أبو داود هكذا موقوفاً، ورفعه ابن السني وغيره. وقد يقال: إنَّ مثل هذا لا يقال من قبلِ الرأي والاجتهاد، فسبيله سبيل المرفوع(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (382)

383 - (5) [ضعيف] وعن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`من قال حين يصبح أو يمسي: (اللهم إني أَصبحتُ أُشهِدُك وأُشهدُ حملةَ عرشك، وملائكتَك، وجميعَ خلقِك؛ أنك أَنتَ اللهُ لا إله إلا أنتَ، وأن محمداً عبدُك ورسولك)؛ أَعتق الله رُبعَهُ من النار، ومن قالها مرتين؛ أَعتق الله نصفَه من النار، ومن قالها ثلاثاً، أَعتق اللهُ ثلاثة أرباعِه من النار، فإن قالها أَربعاً؛ أَعتقه اللهُ من النارِ`.

رواه أبو داود واللفظ له، والترمذي بنحوه وقال:

حديث حسن(2).

والنسائي، وزاد فيه بعد `إلا أَنت`:

`وحدك لا شريك لك`.

ورواه الطبراني في `الأوسط`، ولم يقل: `أَعتق الله … ` إلى آخره، وقال:

`إلا غفر اللهُ له ما أَصابَ من ذنبٍ في يومِه ذلك، فإن قالها إذا أمسى غفر اللهُ له ما أَصاب في ليلتِه تلك`.

وهو كذلك عند الترمذي.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (383)

384 - (6) [ضعيف] وعن أبي سلاّم -وهو ممطور الحبشي-:

أنه كان في مسجد (حِمْصَ)(1)، فمَرَّ به رجلٌ فقالوا: هذا خَدَمَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقام إليه فقال: حدِّثني بحديث سمعتَه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تتَداولَه بينك وبينه الرجالُ. فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`من قال إذا أصبح وإذا أمسى: (رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم رسولاً)؛ إلا كان حقاً على الله أَن يُرضِيَهُ`.

رواه أبو داود واللفظ له، والترمذي من رواية أبي سعدٍ سعيدِ بن المرزُبان عن أبي سلمة عن ثوبان وقال:

`حديث حسن غريب`، وفي بعض النسخ:

`حسن صحيح`، وهو بعيد، وعنده:

`وبمحمد نبياً`.

فينبغي أن يجمع بينهما، فيقال: وبمحمد نبياً ورسولاً.

ورواه ابن ماجه عن سابق عن أبي سلام خادم النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه أحمد والحاكم فقالا: `عن أبي سلام سابق بن ناجية`. وعند أحمد: أنه يقول ذلك ثلاث مرات، حين يمسي، وحين يصبح.

وهو في `مسلم` من حديث أبي سعيد من غير ذكر الصباح والمساء(1)، وقال في آخره:

`وَجبت له الجنة`.

وصحَّح ابن عبد البر النَّمِري في `الاستيعاب`(2) رواية ابن ماجه، وقال:

`رواه وكيع عن مسعر عن أبي عقيل عن أبي سلامة عن سابق، فأخطأ فيه(3)، وكذا [قال] فى [أبي] سلام: `أبو سلامة`، فأخطأ فيه`، قال:

ولا يصح سابق في الصحابة`(4).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (384)

385 - (7) [ضعيف] وعن عبد الله بن غنّام البياضي(5) رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`من قال حين يصبحُ: (اللهم ما أَصبَحَ بي من نِعمةٍ، أو بأحدٍ من خلقكَ، فمنك وحدَك لا شريكَ لك، فلكَ الحمد، ولك الشكر)؛ فقد أدّى شكرَ يومِه، ومن قال مثلَ ذلك حين يمسي؛ فقد أَدَّى شكر ليلَتِه`.

رواه أبو داود، والنسائي واللفظ له.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (385)

386 - (8) [ضعيف] ورواه ابن حبان في `صحيحه` عن ابن عباس بلفظه؛ دون ذكر المساء، ولعله سقط من أصلي(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (386)

387 - (9) [ضعيف] وعن عَمرو بنِ شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من سبَّح الله مئةً بالغداة، ومئةً بالعشي؛ كان كمن حج مئةَ حجةٍ، ومن حمد الله مئةً بالغداة، ومئةً بالعشي؛ كان كمن حَمَلَ على مئةِ فرسٍ في سبيل الله -أو قال. غزا مئه غزوة في سبيل الله-، ومن هَلَّلَ الله مئةً بالغداة، ومئةً بالعشي؛ كان كمن أعتق مئةَ رْقبةٍ من وَلد إسماعيل، ومن كبَّر اللهَ مئةً بالغداةِ، ومئةً بالعشي؛ لم يأتِ في ذلكَ اليومِ أحدٌ بأَكثرَ مما أَتى؛ إلا من قال مثل ما قال، أو زاد على ما قال`.

رواه الترمذي من رواية أبي سفيات الحميري -وأسمه سعيد بن يحيى- عن الضحاك ابن حمزة، عن عمرو بن شعيب، وقال:

حديث حسن غريب

وأبو سفيان، والضحاك، وعمرو بن شعيب يأتي الكلام عليهم`(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (387)

388 - (10) [ضعيف] وعن عبد الحميد مولى بني هاشم:

أن أمّه حدّثته -وكانت تخدم بعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم أن ابنة النبيّ صلى الله عليه وسلم حدَّثتْها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلّمها فيقول:

`قولي حين تُصبِحين: (سبحان الله وبحمده، لا قوةَ إلا باللهِ، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أَعلَمُ أَن الله على كلَّ شيء قدير، وأَن الله قد أَحاط بكل شيء علماً)؛ فإنه من قالهن حين يُصبح؛ حُفظ حتى يُمسي، ومن قالهن حين يُمسي؛ حُفظ حتى يصبح`.

رواه أبو داود والنسائي، وأم عبد الحميد لا أعرفها.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (388)

389 - (11) [ضعيف] ورُوي عن أبي الدرداء رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`لا يَدَعْ رجلٌ منكم أَن يعملَ لله كلَّ يومٍ أَلفي حسنة، حين يصبح يقول: (سبحان الله وبحمده) مئة مرة، فإنها ألفا حسنة، والله إن شاء الله لن يعملَ في يومه من الذنوب مثلَ ذلك، ويكون ما عمل من خير سوى ذلك وافراً`.

رواه الطبراني واللفظ له، وأحمد وعنده:

ألف حسنة

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (389)

390 - (12) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من قرأَ {الدخان} كلَّها، وأَولَ {حم غافر} إلى {وإليه المصير}، و {آيةٍ الكرسي} حين يُمسي؛ حُفِظَ بها حتى يُصْبح، ومن قرأها حين يصبح؛ حُفِظَ بها حتى يُمسي`.

رواه الترمذي وقال: `حديث غريب، وقد تكلم بعضهم في عبد الرحمن بن أبي بكر ابن أبي مُليَكة من قبل حفظه`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (390)

391 - (13) [ضعيف] وعن عبد الله بن بُسر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من استفتح أَولَ نهارِه بخير، وخَتَمه بخير؛ قال الله عز وجل لملائكته: لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب`.

رواه الطبراني، وإسناده حسن(1) إن شاء الله.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (391)

392 - (14) [ضعيف] ورُوي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من قال حين يصبح ثلاث مرات: (اللهم لك الحمدُ، لا إله إلا أَنت، أَنت ربَّي، وأنا عبدك، آمنت بك، مخلصاً لك ديني، إني أَصبحتُ على عهدِك ووعدِك ما استطعت، أتوب إليك من شرِّ عملي، وأستغفرُك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت)، فإن مات في ذلك اليوم؛ دخل الجنة، وإن قال حين يمسي: (اللهم لك الحمد، لا إله إلا أنت، أنت ربِّي، وأنا عبدك، آمنت بك، مخلصاً لك ديني، إني أمسيت على عهدِك ووعدك ما استطعت، أَتوب إليك من شر عملي، وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت)، فمات في تلك الليلة؛ دخل الجنة`.

ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَحلِف ما لا يحلف على غيره يقول:

`والله ما قالها عبدٌ في يومٍ، فيموتُ في ذلك اليوم؛ إلا دخل الجنةَ، وإن قالها حين يمسي، فتوفِّي في تلك الليلةِ؛ دخل الجنة`.

رواه الطبراني في `الكبير` و`الأوسط`، واللفظ له.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (392)

393 - (15) [؟] ورواه ابن أبي عاصم من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه:

أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يحلف ثلاث مرات لا يستثني:

`إنه ما من عبدٍ يقول هؤلاء الكلماتِ بعد صلاة الصبح، فيموتُ من يومه؛ إلا دخل الجنة، وإن قالها حين يمسي، فماتَ من ليلتِه؛ دخل الجنة`.

فذكره باختصار؛ إلا أنه قال:

`أتوب إليك من سَيِّئِ عملي`.

وهو أقرب من قوله: `من شرّ عملي`. ولعله تصحيف(1). والله سبحانه أعلم.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (393)

394 - (16) [ضعيف] ورُوي عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من قال إذا أَصبح: (سبحان الله وبحمده) ألف مرة؛ فقد اشترى نفسه من الله، وكان آخر يومه عتيقَ الله`.

رواه الطبراني في `الأوسط`، والخرائطي والأصبهاني وغيرهم.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (394)

395 - (17) [ضعيف] وعن الحسن قال: قال سَمُرة بنُ جندبٍ:

ألا أحدثك حديثاً سمعتهُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم مراراً، ومن أبي بكر مراراً، ومن عمرَ مراراً؟ قلت: بلى، قال:

`من قال إذا أصبح وإذا أمسى: (اللهم أَنتَ خَلَقْتني، وأَنت تهديني، وأنت تُطعمني، وأنت تَسقيني، وأنت تُميتني، وأنت تُحييني)؛ لم يسأَلِ اللهَ شيئاً إلا أَعطاه إياه`.

قال: فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سلام(1) فقلت: ألا أحدثك حديثاً سمعته من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مراراً، ومن أَبي بكر مراراً، ومن عمر مراراً؟ قال: بلى، فحدثتُه بهذا الحديث، فقال: بأَبي وأمّي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، هؤلاءِ الكلماتِ كان الله عز وجل قد أعطاهن موسى عليه السلام، فكان يدعو بهن في كل يوم سبعَ مراتٍ، فلا يسألُ الله شيئاً إلا أَعطاه إياه`.

رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد حسن(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (395)

396 - (18) [ضعيف] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من صلى عليّ حين يصبحُ عشراً، وحين يُمسي عشراً؛ أدْرَكَتْه شفاعتي يوم القيامة`.

رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد(3).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (396)

397 - (19) [ضعيف] وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه دعاءً، وأمره أن يتعاهده، ويتعاهدَ به أهله في كلِّ يومٍ، قال:

`قل حين تصبحُ: (لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وإليك، اللهم ما قلتُ من قولٍ، أو حلفتُ من حلفٍ، أو نذرتُ مِنْ نذرٍ؛ فمشيئتُك بين يديه، ما شئتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يكن، لا حول ولا

قوة إلا بك، إنك على كل شيءٍ قدير، اللهم وما(1) صليتُ من صلاةٍ فعلى من صليتَ، وما لعنتُ من لعنةٍ فعلى من لعنتَ، إنك وليّي في الدنيا والآخرة، توفني مسلماً وألحقني بالصالحين، اللهم إني أسألك الرضا بعد القضا، وبرْدَ العيش بعد الموت، ولذةَ النظرِ إلى وجهك، وشوقاً إلى لقائكَ، في غير ضرّاء مضِرَّةٍ، ولا فتنة مُضِلَّةٍ، وأعوذ بك اللهم أن أَظْلِمَ، أو أُظْلَمَ، أو أعتدي، أو يُعتدى عليّ، أو أكتسب خطيئةً أو ذنباً لا تغفره، اللهم فاطر السموات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، ذا الجلالِ والإكرام، فإني أعهدُ إليك في هذا الحياة الدنيا، وأُشهِدُك -وكفى بالله شهيداً- أني أشهد أن لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، لك الملكُ، ولك الحمد، وأنت على كل شيء قدير، وأشهدُ أن محمداً عبدُك ورسولُك، وأشهد أن وعدَك حقُّ، ولقاءَك حقُّ، والجنةَ حقُّ، والساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنك تبعث من في القبور، وأنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضعف وعورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاغفر لي ذنوبي كلَّها، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتُبْ عليَّ إنك أنت التواب الرحيم) `.

رواه أحمد والطبراني، والحاكم وقال:

`صحيح الإسناد`.

وروى ابن أبي عاصم منه إلى قوله: `بعد القضاء`(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (397)

398 - (20) [موضوع] ورُوي عن عثمانَ بنِ عفانَ رضي الله عنه:

أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مقاليدِ السمواتِ والأرضِ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

`ما سأَلني عنها أحد، تفسيرها لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله وبحمده، أستغفر الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، الأولُ، الآخِرُ، الظاهِرُ،

الباطِنُ، بيده الخير، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير. يا عثمان! من قالها إذا أصبح عشرَ مرات؛ أعطاه الله بها سِتَّ خصالٍ، أَما واحدةٌ فيُحرَس من إبليسَ وجنودِه، وأما الثانيةُ فيعطى قنطاراً في الجنة، وأَما الثالثةُ فترفع له درجةٌ في الجنة، وأَما الرابعة فَيُزَوَّج من الحُور العِين، وأما الخامسة فله فيها من الأجر كمن قرأ القرآن والتوراة والإنجيل، وأَما السادسة [فله من الأَجر كمن قرأ القرآن والتوراة والإنجيل والزبور، وله مع هذا](1) يا عثمان! كمن حج واعتمر فقبل الله حجَّه وعمرتَه، وإن مات من يومِه؛ خُتِمَ له بِطابَع الشهداءِ`.

رواه ابن أبي عاصم وأبو يعلى(2)، وابن السني -وهو أصلحهم إسناداً(3) - وغيرهم، وفيه نكارة، وقد قيل فيه: `موضوع`، وليس ببعيد. والله أعلم.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (398)

399 - (21) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبان المُحاربي رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

ما من عبدٍ مسلم يقول إذا أصبح وإذا أمسى: (الحمد لله الذي لا أشرك به شيئاً، وأَشهد أَن لا إله إلا اللهُ)؛ إلا غفرت له ذنوبه حتى يُمسي، وإذا قالها إذا أمسى؛ غفرت له ذنوبه حتى يصبح(4).

رواه البزار وغيره.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (399)

400 - (22) [ضعيف موقوف] وعن وُهيب بنِ الوَرْدِ قال:

خرج رجل إلى الجبّانة بعد ساعةٍ من الليل، قال: فسمعتُ حساً وأصواتاً شديدة، وجيء بسرير حتى وضع، وجاء شيء حتى جلس عليه قال:

واجتمعت إليه جنودُه، ثم صرخ فقال: من لي بعروة بن الزبير؟ فلم يجبه أحد، حتى قال ما شاء الله من الأَصوات، فقال واحد: أَنا أكفيكه. قال:

فتوجَّهَ نحوَ المدينةِ وأَنا أَنظر إليه، فمكث ما شاء الله، ثم أَوشك الرجعةَ فقال: لا سبيل لي إلى عروة. قال: ويلك لم؟ قال: وجدته يقول كلماتٍ إذا أصبح وإذا أَمسى فلا يُخلَص إليه معهن. قال الرجل: فلما أَصبحت قلت لأهلي: جهزوني، فأَتيت المدينةَ، فسأَلتُ عنه؟ حتى دُللتُ عليه، فإذا هو شيخ كبير، فقلت: شيئاً تقوله إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ؟ فأبى أن يخبرني، فأَخبرتُه بما رأيت وما سمعتُ. فقال: ما أدري، غير أني أقول إذا أصبحتُ وإذا أمسيت: (آمنت بالله العظيم، وكفرتُ بالجِبتِ والطاغوت، واستمسكتُ بالعروة الوثقى لا انفصام لها، والله سميع عليم)، إذا أصبحتُ ثلاثَ مرات، وإذا أَمسيتُ ثلاث مرات.

رواه ابن أبي الدنيا في `مكايد الشيطان`(1).

(أوشك) أي: أسرع بوزنه ومعناه.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (400)