321 - (2) [ضعيف جداً] وروي عن ثوبانَ رضي الله عنه:
أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يستحبُّ أن يصليَ بعدَ نصفِ النهارِ، فقالت عائشةُ: يا رسول الله! إني أراكَ تستحبُّ الصلاةَ هذه الساعةَ؟ قال:
`تُفْتَحُ فيها أبوابُ السماءِ، وينظرُ الله تبارك وتعالى بالرحمة إلى خَلقِه، وهي صلاةٌ كان يحافظ عليها آدمُ، ونوحٌ، وإبراهيمُ، وموسى، وعيسى`.
رواه البزار.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (321)
322 - (3) [ضعيف] ورُوي عن البراءِ بن عازبٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`من صلى قبلَ الظهرِ أَربعَ ركعاتٍ كأَنما تَهَجَّدَ بهِنَّ من لَيلتهِ، ومن صلاهُنَّ بعدَ العِشاءِ كمِثلهِنّ مِن ليلةِ القدْرِ`.
رواه الطبراني في `الأوسط`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (322)
323 - (4) [ضعيف] وعن بشير بن سليمان عن عمرو بن الأنصاري عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`من صلى قبلَ الظهر أَربعاً؛ كان كعدلِ رَقَبةٍ من بني إسماعيلَ`.
رواه الطبراني في `الكبير`، ورواته إلى بشير ثقات.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (323)
324 - (5) [ضعيف] وعن عبدِ الرحمن بنِ حميدٍ عن أبيه عن جَده؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`صلاةُ الهجيرِ مِثل صلاةِ الليل`.
(قال الراوي): فسالت عبد الرحمن بن حميد عن (الهجير)؟ فقال:
إذا زالت الشمس.
رواه الطبراني في `الكبير`، وفي سنده لين.
وجَدُّ عبد الرحمن هذا هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (324)
325 - (6) [ضعيف موقوف] وعن الأسود ومُرَّةَ ومسروقٍ قالوا: قال عبد الله [بن مسعود]:
ليس شيءٌ يَعدِلُ صلاةَ الليلِ من صلاةِ النهارِ إلا أَربعاً قبل الظهر، وفَضلُهُنَّ على صلاةِ النهارِ كفضل صلاةِ الجماعةِ على صلاة الوَحدةِ.
رواه الطبراني في `الكبير`، وهو موقوف لا بأس به(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (325)
326 - (7) [ضعيف] ورُوي عن عمَرَ رضي الله عنه قال: سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`أَربعٌ قبل الظهر وبعد الزوال تُحسَبُ بمثِلهنّ في السَّحَر، وما من شيءٍ إلا وهو يُسَبِّحُ الله تلك الساعةِ`. ثم قرأ: {يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ}.
رواه الترمذي في `التفسير` من `جامعه` وقال:
`حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث علي بن عاصم`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (326)
327 - (1) [ضعيف] وعن أمّ حبيبةَ بنتِ أبي سفيانَ رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من حافظ على أربعِ ركعاتٍ قبلَ العصرِ؛ بَنى الله له بيتاً في الجنةِ`.
رواه أبو يعلى، وفي إسناده محمد بن سعد المؤذن، لا يُدرى من هو؟(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (327)
328 - (2) [ضعيف] وروي عن أمَّ سلمةَ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`من صلى أَربعَ ركعات قبلَ العصرِ؛ حرَّمَ اللهُ بدَنه على النارِ` الحديث.
رواه الطبراني في `الكبير`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (328)
329 - (3) [ضعيف] ورُوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال:
جئت ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم قاعدٌ في أناسٍ من أَصحَابه، فيهم عمر بن الخطابِ رضي الله عنه، فأَدركتُ مِن آخر الحديث، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`من صلى أَربعَ ركعاتٍ قبلَ العصرِ؛ لم تَمَسَّهُ النارُ`.
رواه الطبراني في `الأوسط`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (329)
330 - (4) [موضوع] ورُوي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لا تزال أُمتي يُصلّونَ هذه الأربعَ ركعاتٍ قبلَ العصرِ حتى تمشي على الأرض مغفوراً لها مغفرةً حتماً`.
رواه الطبراني في `الأوسط`، وهو غريب.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (330)
331 - (1) [ضعيف جداً] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من صلى بعد المغربِ سِتَّ ركعاتٍ، لم يتكَلَّمْ فيما بينهن بسُوءٍ؛ عُدِلْنَ بعبادةِ ثِنْتَيْ عَشْرة سنةٍ`.
رواه ابن ماجه، وابن خزيمة في `صحيحه`، والترمذي؛ كلهم مَن حديث عُمر بن أبي خَثْعم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عنه. وقال الترمذي:
`حديث غريب`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (331)
332 - (2) [موضوع] ورُوي عن عائشةَ رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`من صلى بعدَ المغربِ عِشرين ركعةً؛ بنى الله له بيتاً في الجنة`. انتهى(1).
وهذا الحديث الذي أشار إليه الترمذي، رواه ابن ماجه من رواية يعقوب بن الوليد المدائني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
ويعقوب كذبه أحمد وغيره.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (332)
333 - (3) [ضعيف] وعن محمد بن عمّارِ بن ياسرٍ قال:
رأيت عمارَ بنَ ياسرٍ يصلي بعد المغرب ستَّ ركعاتٍ، وقال: رأيتُ حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بعد المغرب سِتَّ ركعات، وقال:
`من صلى بعد المغربِ ستَّ ركعاتٍ؛ غُفِرتْ له ذنوبُه، وإن كانت مِثلَ زَبَدِ البحرِ`.
حديث غريب، رواه الطبراني في `الثلاثة`، وقال:
`تفرد به صالح بن قطن البخاري`.
(قال الحافظ):
`وصالح هذا لا يحضرني الآن فيه جرح ولا تعديل(1) `.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (333)
334 - (4) [ضعيف] وعن الأسود بن يزيدَ قال: قال عبد الله بن مسعود:
نِعم ساعةُ الغفلةِ -يعني الصلاةَ فيما بين المغربِ والعِشاء-.
رواه الطبراني في `الكبير` من رواية جابر الجُعفيّ، ولم يرفعه.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (334)
335 - (5) [ضعيف] وعن مكحولٍ يبلغُ به النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`من صلى بعد المغربِ قَبلَ أنْ يتكلَّم ركعتين -وفي رواية: أَربعَ ركعات-؛ رُفِعتْ صلاتهُ في عِلَّيين`.
ذكره رُزَين، ولم أره في الأصول(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (335)
336 - (1) [ضعيف جداً] روي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أربعٌ قبلَ الظهر كأَربعٍ بعدَ العشاء، وأَربعٌ بعد العشاء كعِدِلهنَّ من ليلةِ القدْرِ`.
رواه الطبراني في `الأوسط`.
وتقدم حديث البراء [3 - باب]:
`من صلى قبل الظهرِ أَربعَ ركعاتٍ كأَنما تَهجَّدَ بهنَّ من ليلته، ومن صلاهُنَّ بعدَ العشاءِ كمثِلهِنَّ من ليلةِ القدْرِ`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (336)
337 - (2) [ضعيف] وفي `الكبير`(1) من حديث ابن عُمرَ رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`من صلى العشاءَ الآخرةَ في جماعةٍ، وصلى أَربعَ ركعاتٍ قبل أَن يخرجَ من المسجدِ؛ كان كعِدْلِ ليلةِ القدرِ`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (337)
338 - (1) [ضعيف] ورُوي عن ابن عُمر رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
من صلى الضحى، وصامَ ثلاثَة أَيامٍ من الشهر، ولم يترك الوترَ في سفرٍ ولا حضرٍ؛ كُتبَ له أَجرُ شهيدٍ
رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه نكارة.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (338)
339 - (2) [ضعيف] وعن خارجة بن حذافةَ قال:
خرج علينا يوماً رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
`قد أَمدَّكم اللهُ بصلاةٍ هي خيرٌ لكم من حُمْر النَّعَم؛ وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاءِ الآخرة إلى طلوع الفجر`.
رواه أبو داود وابن ماجه، والترمذي وقال:
`حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب` انتهى.
وقال البخاري: `لا يعرف لإسناده -يعني لإسناد هذا الحديث- سماعُ بعضهم من بعض`(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (339)
340 - (3) [ضعيف] وعن بُريدةَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`الوترُ حقٌ، فمن لم يوترْ فليسَ منا، الوترُ حقٌ، فمن لم يوترْ فليسَ منا، الوتر حقٌ، فمن لم يوتر فليس منا -ثلاثاً-`.
رواه أحمد، وأبو داود واللفظ له.
وفي إسناده عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي.
ورواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (340)