Arabic source text

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
781 - (4) [ضعيف] وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`من رابط يوماً في سبيل الله؛ جعل الله بينه وبين النار سبعَ خنادق، كلُّ خندق كسبع سموات، وسبع أرضين`.

رواه الطبراني في `الأوسط`، وإسناده لا بأس به(2) إن شاء الله، ومتنه غريب.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (781)

782 - (5) [موضوع] وروي عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لرباطُ يومٍ في سبيلِ الله من وراء عورةِ المسلمين مُحتَسِباً؛ من غير شهر رمضان؛ أَعظم أجراً من عبادةِ مئة سنةٍ صيامِها وقيامِها، ورباط يومٍ في سبيل الله من وراء عورة المسلمين؛ محتسباً من شهر رمضان؛ أفضل عند الله وأعظم أجراً -أراه قال: أفضل- من عبادة ألفَيْ سنةٍ صيامِها وقيامِها، فإن ردَّه الله إلى أَهله سالماً؛ لم تكتب عليه سيئة ألف سنة، وتكتب له الحسنات، ويُجرى له أَجر الرباط إلى يوم القيامة`.

رواه ابن ماجه، وآثار الوضع ظاهرة عليه، ولا عجيب، فراويه عمر بن صُبحٍ(3) الخراساني(4)، ولولا أنه في الأصول لما ذكرته.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (782)

783 - (6) [ضعيف جداً] وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`إن صلاةَ المرابط تعدِل خمسمئة صلاةٍ، ونفقةُ الدينار والدرهم منه أَفضلُ من سبعمئة دينار ينفقه في غيره`.

رواه البيهقي.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (783)

784 - (7) [ضعيف جداً] وروى أبو الشيخ(1) وغيره من حديث أنس:

`إن الصلاة بأرض الرباط؛ بأَلفي ألف صلاة`.

وفيه نكارة.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (784)

785 - (8) [ضعيف جداً] وعن عتبة بن النُّدَّر(2) رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`إذا انْتاط(3) غزوكم، وكثرت الغرائم، واستحلت الغنائم؛ فخير جهادكم الرباط`.

رواه ابن حبان في `صحيحه`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (785)

786 - (1) [ضعيف] وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`من حَرَسَ من وراء المسلمين في سبيل الله تبارك وتعالى متطوعاً لا يأخذه سلطانٌ؛ لم يرَ النار بعينه إلا تحِلَّة القسمِ؛ فإن الله تعالى يقول: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}.

رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ولا بأس به في المتابعات(1).

(تَحِلَّة القسم) هو بفتح التاء المثناة فوق وكسر الحاء المهملة وتشديد اللام بعدها تاء تأنيث؛ معناه: تكفير القَسَم، وهو اليمين.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (786)

787 - (2) [موضوع] وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`حَرْسُ ليلة في سبيل الله؛ أفضلُ من صيام رجلٍ وقيامِهِ في أَهله ألفَ سنةٍ، السنة ثلاثمئة وستون يوماً، اليوم كألف سنة`.

رواه ابن ماجه، ويشبه أن يكون موضوعاً.

ورواه أبو يعلى مختصراً قال:

`من حرس ليلةً على ساحل البحرِ؛ كان أفضل من عبادتِه في أَهله ألفَ سنة`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (787)

788 - (3) [ضعيف] وعن عثمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`حَرْس ليلةٍ في سبيلِ اللهِ؛ أفضل من ألفِ ليلةٍ؛ يقام ليلُها، ويصام نهارها`.

رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (788)

789 - (4) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ثلاثة أَعين لا تمسها النار: عينٌ فُقئت في سبيل الله، وعينٌ حرست في سبيلِ اللهِ، وعين بكت من خشية الله`.

رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`:

(قال المملي) رضي الله عنه:

بل في إسناده عمر بن راشد اليماني(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (789)

790 - (5) [ضعيف] وروي عن أبي هريرة [أيضاً] رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`كلُّ عينٍ باكيةٌ يومَ القيامةِ، إلا عينٌ غضَّت عن محارم الله، وعين سهرت في سبيل الله، وعين خرج منها مِثلُ رأس الذبابِ من خشية الله`.

رواه الأصبهاني.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (790)

791 - (1) [ضعيف] ورُوى البزار حديث الإسراء من طريق الربيع بن أنس، عن أبي العالية أو غيره عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أُتي بفرسٍ يجعل كلَّ خُطوةٍ منه أقصى بصرِه، فسار وسار معه جبرائيل، فأَتى على قوم يزرعون في يوم، وبحصدون في يوم، كلما حصدوا عاد كما كان! فقال: يا جبرائيل! من هؤلاء؟ قال: هؤلاء المجاهدون في سبيل الله، تضاعف لهم الحسنة بسبعمئة ضِعف، وما أَنفقوا من شيء فهو يخلفه`.

فذكر الحديث بطوله. [مضى طرف منه في آخر 5 - الصلاة].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (791)

792 - (2) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:

لما نزلت {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ربِّ زد أمتي`، فنزلت {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.

رواه ابن حبان في `صحيحه`، والبيهقي.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (792)

793 - (3) [ضعيف] وعن الحسن عن علي بن أبي طالب وأبي الدرداء وأبي هريرة وأبي أمامة الباهلي [وعبد الله بن عمر](2) وعبد الله بن عمرو وجابر بن عبد الله وعمران بن

حصين رضي الله عنهم؛ كلهم يحدِّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال:

`من أرسل نفقةً في سبيلِ الله، وأَقام في بيته، فله بكل درهم سَبعُمئِة دِرهم، ومن غزا بنفسه في سبيلِ الله، وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبعُمئةِ ألفِ درهمٍ، ثم تلا هذه الآيةَ {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ} `.

رواه ابن ماجه عن الخليل بن عبد الله -ولا يحضرني فيه جرح ولا عدالة- عن الحسن عنه.

ورواه ابن أبي حاتم عن الحسن عن عمران فقط.

(قال الحافظ): `والحسن لم يسمع من عمران ولا من ابن عمرو، وقال الحاكم:

`أكثر مشايخنا على أن الحسن سمع من عمران` انتهى.

والجمهور على أنه لم يسمع من أبي هريرة أيضاً، وقد سمع من غيرهم(1). والله أعلم`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (793)

794 - (4) [ضعيف] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`طُوبى لِمَنْ أكثر في الجهاد في سببلِ الله من ذكرِ اللهِ؛ فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنةٍ، كل حسنةٍ منها عشرةُ أضعاف، معَ الذي له عند الله من المزيد`.

قيل: يا رسول الله! النفقة؟ قال:

`النفقة على قدر ذلك`.

قال عبد الرحمن: فقلت لمعاذ: إنما النفقةُ بسبعمئة ضِعف! فقال معاذ: قَلَّ فهمك؛ إنما ذاك إذا أنفقوها، وهم مقيمون في أَهلهم غَيرَ غُزاة، فإذا غزوا وأَنفقوا خبّأَ الله لهم من خزائن رحمته ما يَنْقطعُ عنه علمُ العباد، ووصفهم بأولئك حزب الله، وحزب الله هم الغالبون.

رواه الطبراني في `الكبير`، وفي إسناده راوٍ لم يسمّ.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (794)

795 - (5) [ضعيف] وروى ابن ماجه أيضاً عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`من جهّز غازياً حتى يَستَقِلَّ؛ كان له مثلُ أَجرِه حتى يموت أو يَرجعَ`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (795)

796 - (6) [ضعيف] وعن عبد الله بن سهل بن حنيف؛ أنَّ سهلاً حدَّثهُ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`من أعان مجاهداً في سبيل الله، أَو غارماً في عُسرته، أَو مكاتَباً في رَقَبَتِهِ، أَظلَّه الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله`.

رواه أحمد والبيهقي؛ كلاهما عن عبد الله بن محمد بن عقيل عنه(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (796)

797 - (7) [ضعيف] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من أَظلَّ رأس غازٍ؛ أظله الله يوم القيامة، ومن جَهَّزَ غازياً في سبيل اللهِ؛ فله مثل أَجره، ومن بَنى لله مسجداً يذكر فيه اسم الله؛ بنى الله له بيتاً في الجنة`.

رواه ابن حبان في `صحيحه`، والبيهقي(2) [مضى بعضه قبل حديث].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (797)

798 - (1) [ضعيف] وعن أسماء بنتِ يزيد رضي الله عنها؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`الخيل في نواصيها الخير معقودٌ أبداً إلى يوم القيامة، فمن ارتبطها عدةً في سبيل الله، وأنفق عليها احتساباً في سبيل الله، فإن شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظَمَأها وأرواثَها وأَبوالها فلاحٌ في موازينه يوم القيامة، ومن ارتبطها رِياءً وسُمعةً ومرحاً وفرحاً؛ فإن شِبعَهَا وجوعها ورِيّها وظمأها وأَرواثها وأَبوالها خُسرانٌ في موازينه يومَ القيامة`.

رواه أحمد بإسناد حسن(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (798)

799 - (2) [ضعيف جداً] ورُوي عن خَبَّاب بن الأرتِّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`الخيل ثلاثة: ففرسٌ للرحمن، وفرسٌ للإنسان، وفرسٌ للشيطان.

فأما فرس الرحمن؛ فما اتُّخذ في سبيل الله، وقوتل(2) عليه أعداء الله.

وأما فرس الإنسان؛ فما استبطن وتُحُمِّل عليه.

وأما فرس الشيطان؛ فما رُوهن عليه وقُومرَ عليه`.

رواه الطبراني، وهو غريب.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (799)

800 - (3) [ضعيف] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`الخيل ثلاثة: ففرسٌ للرحمن، وفرسٌ للإنسان، وفرسٌ للشيطان.

فأَما فرس الرحمن؛ الذي يُرتَبَطُ في سبيل الله عز وجل، فعلفه وبوله وروثه. وذكر ما شاء الله.

وأما فرس الشيطان؛ الذي يُقامَر عليه وُيراهَن.

وأما فرس الإنسان؛ فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها، فهي سِترٌ من فقرٍ`.

رواه أحمد أيضاً بإسناد حسن(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (800)