861 - (3) [ضعيف] وعن سهل بن معاذ عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`من قرأ القرآن وعمل وبه؛ أُلبِسَ والده تاجاً يوم القيامة، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا، فما ظنكم بالذي عمل بهذا؟ `.
رواه أبو داود والحاكم؛ كلاهما عن زبان عن سهل. وقال الحاكم:
صحيح الإسناد(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (861)
862 - (4) [ضعيف] وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
`ما أَذِن الله لعبد في شيء أفضلَ من ركعتين يصليهما، وإن البِرَّ لَيُذَرُّ على رأَس العبد ما دام في صلاته، وما تقرَّب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه. يعني القرآن`.
رواه الترمذي وقال:
`حديث حسن(1) غريب`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (862)
863 - (5) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ثلاثة لا يهولُهم الفزع الأكبرُ، ولا ينالهم الحساب، هم على كثيبٍ من مسك، حتى يُفرَغَ من حساب الخلائق: رجل قرأَ القرآن ابتغاء وجه الله وأمَّ به قوماً وهم به راضون، وداعٍ يدعو إلى الصلوات ابتغاء وجه الله، ورجل أحسن فيما بينه وبين ربِّه، وفيما بينه وبين مواليه`.
رواه الطبراني في `الأوسط` و`الصغير` بإسناد لا بأس به.
ورواه في `الكبير` بنحوه، وزاد في أوله:
قال ابن عمر: لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة ومرة حتى عدَّ سبع مرات لما حدَّثت به. [مضى 5 - الصلاة / 1].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (863)
864 - (6) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثاً وهم ذوو عددٍ، فاستقرأهم، فاستقرأ كلَّ رجل منهم -يعني ما معه من القرآن-، قال: فأتى على رجلٍ مِن أَحدثهم سِناً فقال:
`ما معك يا فلان؟ `.
قال: معي كذا وكذا، وسورة {البقرة}. فقال:
`أَمعك سورة {البقرة}؟ `.
قال: نعم. قال:
`اذهب فأَنت أَميرهم`.
فقال رجل من أشرافهم: والله ما منعني أَن أتعلم {البقرة} إلا خشية أن لا أَقوم بها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`تعلَّموا القرآن واقرؤوه؛ فإنَّ مَثَل القرآن لمن تعلمه فقرأه؛ كمثل جِرابٍ محشوٍّ مِسكاً يفوح ريحه في كل مكان، ومن تعلمه فيرقد وهو في جوفه؛ فمثله كمثل جِرابٍ أُوكئَ على مسك`.
رواه الترمذي واللفظ له وقال: `حديث حسن`(1).
وابن ماجه مختصراً، وابن حبان في `صحيحه`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (864)
865 - (7) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه، غير أنه لا يوحى إليه، لا ينبغي لصاحب القرآنِ أن يَجِدَ(2) مع من وجد، ولا يجهل مع من جهل
وفي جوفه كلام الله`.
رواه الحاكم وقال:
صحيح الإسناد(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (865)
866 - (8) [ضعيف] وعن أبي ذرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنكم لا ترجعون إلى الله بشيء أَفضل مما خرج منه. يعني القرآن`.
رواه الحاكم وصححه(2).
ورواه أبو داود في `مراسيله` عن جبير بن نفير.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (866)
867 - (9) [ضعيف] وعن عبد الله -يعني ابن مسعود- رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إن هذا القرآن مأْدُبَةُ الله، فاقبلوا مأدُبَتَهُ ما استطعتم، إن هذا القرآن حبْلُ الله، والنورُ المبين، والشفاءُ النافع، عصمةٌ لمن تمسَّك به، ونجاةٌ لمن اتبعه، لا يزيغ فَيُستَعْتَبُ، ولا يَعوجُّ فَيُقَوَّمُ، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخْلَقُ من كثرة الردِّ، اتلوه؛ فإن الله يأجُرُكم على تلاوته كلَّ حرف عشرَ حسنات، أَما إني لا أَقول لكم: {الم} حرف، ولكن أَلفٌ ولامٌ وميمٌ(3).
رواه الحاكم من رواية صالح بن عمر عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عنه. وقال:
تفرد به صالح بن عمر عنه، وهو صحيح(4).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (867)
868 - (10) [ضعيف جداً] ورُوي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من قرأ القرآن فاستظهره، فأحلَّ حلاله وحرَّم حرامه؛ أَدخله الله به الجنة، وشفَّعه في عشرة من أهل بيته، كلهم قد وجبت لهم النار`.
رواه ابن ماجه، والترمذي واللفظ له وقال:
حديث غريب(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (868)
869 - (11) [ضعيف] وعن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يا أبا ذر! لأن تغدو فَتعلَّمَ آية من كتاب الله؛ خيرٌ لك من أن تصلي مئة ركعة، ولأن تغدوَ فتعلَّم باباً من العلم عُمل به أَو لم يعمل به؛ خير من أَن تصلي ألف ركعة`.
رواه ابن ماجه بإسناد حسن(2). [مضى 3 - العلم /1].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (869)
870 - (12) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري:
أَنه رأَى رؤيا أَنه يكتب {ص}، فلما بلغ إلى (سجدتها)، قال: رأى الدواةَ والقلمَ وكلَّ شيءٍ بحضرته انقلب ساجداً. قال: فقصصتها على النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يزل يسجد بها.
رواه أحمد، ورواته رواة `الصحيح`(3).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (870)
871 - (1) [ضعيف] عن ابْنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ الذي ليسَ في جَوفهِ شيءٌ مِنَ القْرآنِ كالبَيْتِ الخَرِبِ`.
رواه الترمذي والحاكم؛ كلاهما من طريق قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس، وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد` (1).
وقال الترمذي:
حديث حسن صحيح(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (871)
872 - (2) [ضعيف] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`عُرِضَتْ عليَّ أُجورُ أُمّتي حَتَّى القَذاةَ يُخرجُها الرجلُ مِنَ المسْجِدِ، وعُرضَتْ عَليَّ ذُنوبُ أُمَّتي فَلَمْ أرَ ذَنباً أعظمَ مِنْ سورَةٍ مِنَ القرآنِ أو آيةٍ أوتيَها رجُلٌ ثم نسيها`.
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن خزيمة في `صحيحه`؛ كلهم من رواية المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أنس.
(قال الحافظ): `وتقدم الكلام عليه في `تنظيف المساجد` [5 - الصلاة /7] `.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (872)
873 - (3) [ضعيف] وعن سعد بنِ عُبادَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ما مِنِ امْرِيءٍ يَقرأُ القرآنَ ثم يَنْساهُ؛ إلا لَقِيَ الله أَجْذَمَ`.
رواه أبو داود عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد عن سعد.
(قال الحافظ):
`ويزيد بن أبي زياد هو الهاشمي مولاهم كنيته أبو عبد الله، يأتي الكلام عليه، ومع هذا فعيسى بن فائد إنما روى عمّن سمع سعداً. قاله عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره`.
قال الخطابي:
`قال أبو عبيد: الأجذم: المقطوع اليد.
وقال ابن قتيبة: الأجذم ههنا: المجذوم.
وقال ابن الأعرابي: معناه أنه يلقى الله تعالى خالي اليدين من الخير، كنى باليد عما تحويه اليد.
وقال آخر: معناه: لا حجة له.
وقد رُوِّيناه عن سُوَيد بن غَفَلَة`(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (873)
874 - (1) [موضوع] عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال:
بينما نحن عند رَسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه فقال: بأبي أنتَ! تَفَلَّتَ هذا القرآنُ مِنْ صدْري فَما أَجِدُني أَقدرُ عليه، فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يا أبا الحسنِ! أفَلا أعلِّمكَ كَلِماتٍ يَنْفَعُكَ الله بهنَّ، وينفع بهنَّ من علَّمْتَه، ويُثَبِّتُ ما تَعَلَّمْتَ في صَدْرِكَ؟ `.
قال: أَجَلْ يا رسولَ الله! فعلِّمني. قال:
`إذا كان لَيْلَةُ الجُمُعَةِ فإنِ اسْتَطَعْتَ أن تقومَ في ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ فإنهَّا ساعةٌ مشهودَةٌ، والدعاءُ فيها مُسْتَجابٌ، وقد قال أخي يَعقوبُ لِبَنيهِ: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي} يقول: حتى تأتي ليلةُ الجُمُعة، فإنْ لَمْ تَستَطع فقم في وسْطِها، فإنْ لم تَسْتطع فقم في أوَّلها، فصلِّ أرْبَعَ رَكَعاتِ، تَقْرَأُ في الرَّكعةِ الأولى بـ {فاتحة الكتاب} وسورةِ {يس}، وفي الركعةِ الثانية {بفاتحة الكتابِ} و {حم الدخان}، وفي الركعة الثالثة بـ {فاتحة الكتابِ} و {المَ تنزيل السجدة}، وفي الركعةِ الرابعةِ بـ {فاتحة الكتاب} و {تبارك المفصل}، فإذا فَرَغْتَ من التشهدِ فاحْمَدِ الله، وأَحْسِنِ الثناءَ على الله، وصلِّ علَيَّ وأحْسِنْ، وعلى سائرِ النبيينَ، واسْتَغْفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ، ولإخوانِك الَّذين سَبَقوك بالإيمانِ، ثم قل في آخر ذلك:
(اللهمَّ ارحمْني بتركِ المعاصي أبداً ما أبَقْيتَني، وارحمني أن أتكلّف ما لا يعنيني، وارزقني حُسْنَ النظرِ فيما يرضيك عني، اللهم بديعَ السموات
والأرض! ذا الجلالِ والإِكرامِ، والعزةِ التي لا ترام، أسألُك يا الله يا رحمنُ بجلالكِ ونور وجهِك أن تُلزِمَ قلبي حفظَ كتابكِ كما علمتني، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم بديعَ السمواتِ والأرض! ذا الجلال والإكرام، والعزة التي لا تُرام، أَسأَلك يا الله يا رحمن! بجلالكِ ونور وجهِك، أن تُنَوِّر بكتابك بصري، وأَن تُطْلقَ به لساني، وأن تُفرِج به عن قلبي، وأن تشرح به صدري، وأن تستعمل به بدني، فإنه لا يُعينني على الحق غيرُك، ولا يؤتينيه إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).
يا أبا الحسن! تفعل ذلك ثلاثَ جُمع، أو خَمساً، أو سبعاً، تجابُ بإذن الله، والذي بعثني بالحق ما أخطأَ مؤمناً قطً`.
قال ابن عباس: فوالله ما لبثَ عليُّ إلا خمساً أو سبعاً حتى جاء رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في مثل ذلك المجلس فقال: يا رسول الله! إني كنت فيما خلا لا آخذُ إلا أَربعَ آياتٍ ونحوهن، فإذا قرأتهن على نفسي تَفَلَّتْنَ، وأنا أتعلم اليوم أَربعين أيةً ونحوها فإذا قرأتُها على نفسي فكأنما كتاب الله بين عيني. ولقد كنت أسمع الحديث فإذا رُدَّدْتُه تَفَلَّتَ، وأنا اليوم أسمعُ الأحاديثَ، فإذا تحدّثْتُ بها لم أَخرم منها حرفاً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك:
`مؤمنٌ وربّ الكعبة أبا الحسن`.
رواه الترمذي وقال:
`حديث حسن(1) غريب، لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم`.
ورواه الحاكم وقال:
صحيح على شرطهما(1)؛ إلا أنه قال:
`يقرأ في الثانية بـ {الفاتحة} و {الم السجدة}، وفي الثالثة بـ {الفاتحة} و {الدخان} `. عكس ما في الترمذي، وقال في الدعاء:
`وأن تشغل به بدني`. مكان `وأن تستعمل`.
وهو كذلك في بعض نسخ الترمذي، ومعناهما واحد، وفي بعضهما:
`وأن تغسل`.
(قال المملي) رضي الله عنه:
`طرق أسانيد هذا الحديث جيدة، ومتنه غريب جداً. والله أعلم`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (874)
875 - (1) [شاذ] وروى ابن جرير الطبري هذا الحديث [يعني حديث أبي هريرة الذي في `الصحيح`] بإسناد صحيح(1)، وقال فيه:
`ما أَذِن الله لشيء ما أذن لنبيٍّ حسنِ الترنم بالقرآن`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (875)
876 - (2) [ضعيف] وروى الإِمام أحمد وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم والبيهقي عن فُضالة بنِ عُبَيْدٍ؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:
`للهُ(2) أشدُّ أَذَناً للرجلِ الحَسَنِ الصوتِ بالقُرآنِ مِنْ صاحِبِ القَيْنَةِ إلى قَيْنَتِهِ`.
وقال الحاكم: `صحيح على شرطهما `(3).
(القَيْنَة) بفتح القاف وإسكان الياء المثناة تحت بعدهما نون: هي الأَمَة المغنية.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (876)
877 - (3) [ضعيف] وروي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إنَّ هذا القرآنَ نَزَل بِحُزن، فإذا قَرأْتُموه فَابْكوا، فإنْ لَمْ تَبكوا فَتَباكَوْا، تَغنَّوا به، فمن لم يَتَغنَّ بِالقرآنِ فَلَيْسَ مِنَّا(4).
رواه ابن ماجه.
[لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر `الصحيح`]
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (877)
878 - (1) [ضعيف] وعن معقلِ بْنِ يَسارٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
` {البقرةُ} سِنَامُ القرآنِ وذِرْوَتُه، نَزَلَ مع كلِّ آيةٍ منها ثمانونَ مَلَكاً، واسْتُخْرِجَتْ {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} مِنْ تحتِ العَرْشِ فَوَصَلَتْ بِها، أو فَوُصِلَتْ بِسُورَةِ {البَقَرةِ}، و {يس} قَلْبُ القرآنِ؛ لا يَقْرؤها رجلٌ يريدُ الله والدارَ الآخرةَ إلا غُفِرَ له`.
رواه أحمد عن رجل عن معقل.
وروى أبو داود والنسائي وابن ماجه منه ذكر {يس}.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (878)
879 - (2) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`. . .(1)، وفيها آيةٌ هي سيِّدَةُ آي القُرْآنِ`.
رواه الترمذي عن حكيم بن جبير عن أبي صالح عن أبي هريرة. وقال:
`حديث غريب`.
[ضعيف] ورواه الحاكم من هذه الطريق أيضاً، ولفظه:
`سُورَةُ {البَقَرةِ} فيها آيَةٌ سَيِّدَةُ آيِ القُرآنِ، لا تُقْرَأُ في بَيْتٍ وفيه شَيْطانٌ إلاَّ خَرَجَ مِنْه: {آيةُ الكُرْسِيِّ} `.
وقال: `صحيح الإسناد`(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (879)
880 - (3) [ضعيف] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`. . .(2) من قرأَها في بيته ليلاً؛ لم يدخل الشيطان بيته ثلاثَ ليالٍ، ومن قرأَها نهاراً؛ لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`(3).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (880)