*1066* - (حديث عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائى قال: ` أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة حين خرج إلى الصلاة فقلت: يا رسول الله إنى جئت من جبل طيىء ، أكللت راحلتى وأتعبت

نفسى ، والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه فهل لى من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه ` رواه الخمسة وصححه الترمذى (ص 257) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (1950) والنسائى (2/48) والترمذى (1/169) والدارمى (2/59) وابن ماجه (3016) والطحاوى (1/408) وابن الجارود (467) وابن حبان (1010) والدارقطنى (264) والحاكم (1/463) والبيهقى (5/116) والطيالسى (1282) وأحمد (4/15 ، 216 ، 262) والحميدى (900 ، 901) من طرق عن الشعبى عن عروة به.

وزاد أحمد والبيهقى فى رواية لهما عن زكريا بن أبى زائدة عن الشعبى عنه بلفظ: ` أنه حج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يدرك الناس إلا ليلا وهو (يجمع) [1] ، فانطلق إلى عرفات ، فأفاض منها ، ثم رجع فأتى جمعا ، فقال: يا رسول الله! أتعبت نفسى … ` الحديث.

قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين ، غير أن ابن أبى زائدة كان يدلس وقد عنعنه.

وأورده الهيثمى بهذه الزيادة وقال (3/254) : ` رواه أحمد والطبرانى فى الكبير بنحوه ، ورجال أحمد رجال الصحيح `.

قلت: لكن فيه العنعنة المشار إليها. وهناك زيادة أخرى غريبة ، أخرجها أبو يعلى فى ` مسنده ` (ق 62/2) من طريق مطرف عن عامر به بلفظ: ` ومن لم يدرك جمعا فلا حج له `.

قلت: وسكت عليها الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 216) ، وأنا أظن أنها مدرجة من كلام الشعبى ، فقد زاد الدارقطنى عقب الحديث فى رواية له: ` قال الشعبى: ومن لم يقف بجمع جعلها عمرة `.

ثم قال الحافظ: ` وصحح هذا الحديث الدارقطنى والحاكم والقاضى أبو بكر بن العربى على شرطهما `.

ইরওয়াউল গালীল (1066)