*1072* - (حديث: ` اسعوا فإن الله كتب عليكم السعى ` رواه
أحمد وابن ماجه (ص 259) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الإمام أحمد (6/421) وكذا ابن سعد فى ` الطبقات ` (8/180) والحاكم (4/70) والطبرانى فى ` الكبير ` كما فى ` المجمع ` (3/247) من طريق عبد الله بن المؤمل المكى عن عمر بن عبد الرحمن بن محصن حدثنى عطاء بن أبى رباح عن حبيبة بنت أبى (تجرأة) [1] قالت: ` دخلت على دار أبى حسين فى نسوة من قريش ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بين الصفا والمروة ، وهو يسعى ، يدور به إزاره من شدة السعى ، وهو يقول لأصحابه: اسعوا … `.
وأخرجه الشافعى (1025) وعنه الدارقطنى (270) والبيهقى (5/98) وأبو نعيم فى ` الحلية ` (9/159) عن عبد الله بن المؤمل به إلا أنه زاد فى الإسناد فقال: ` عن صفية بنت شيبة قالت: أخبرتنى بنت أبى تجرأة … ` وهو رواية لأحمد ، لكنه أسقط منه عمر بن عبد الرحمن ، فجعله من رواية عبد الله بن المؤمل عن عطاء بن أبى رباح.
قلت: ولعل هذا الاختلاف من ابن المؤمل نفسه فإنه ضعيف ، قال الهيثمى: ` وثقه ابن حبان ، وقال: يخطىء ، وضعفه غير واحد `.
ولذلك قال الذهبى فى ` التلخيص `: ` هذا الحديث لم يصح `.
وفى هذا الإطلاق نظر ، فقد جاء من طريق أخرى عن معروف بن مشكان أخبرنى منصور ابن عبد الرحمن عن أمه صفية قالت: أخبرتنى نسوة من بنى عبد الدار اللاتى أدركن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلن: ` دخلنا دار ابن أبى حسين ، فاطلعنا من باب مقطع ، فرأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد فى السعى ، حتى إذا بلغ زقاق بنى فلان ـ موضعا قد سماه من
المسعى ـ استقبل الناس ، وقال: يا أيها الناس اسعوا فإن السعى قد كتب عليكم `
أخرجه الدارقطنى (270) والبيهقى (5/97) .
قلت: وهذا إسناد جيد ، رجاله كلهم ثقات معروفون غير ابن مشكان هذا ، وقد روى عنه جماعة من الثقات مثل عبد الله بن المبارك ومروان بن معاوية وبشر ابن السرى وغيرهم ، وكان أحد القراء المشهورين ، ولم يذكر فيه صاحب ` الجرح والتعديل ` فيه جرحا ولا تعديلا ، وكذا صاحب ` التهذيب ` ، لكن شهرته هذه مع رواية الثقات عنه تغنى عن نقل فى توثيقه ، ولذلك قال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق ` ، ولهذا صحح إسناده الحافظان المزى وابن عبد الهادى ، فقال الثانى فى ` تنقيح التحقيق ` (2/116/1) : ` قال شيخنا: والحديث صحيح الإسناد ، ومنصور بن عبد الرحمن هو ثقة مخرج له فى ` الصحيحين `. قال شيخنا: وليس هذا بمنصور بن عبد الرحمن الفدانى `.
هكذا فى نسختنا المخطوطة من ` التنقيح ` ، ويظهر أن فيها سقطا فقد نقل عبارته الحافظ الزيلعى فى ` نصب الراية ` (3/56) وزاد بعد تصحيح إسناده: ` ومعروف بن مشكان بانى كعبة الرحمن صدوق ، لا نعلم من تكلم فيه ، ومنصور … `.
وقال الحافظ فى ` الفتح ` بعد أن ساقه من الطريق الأولى: ` له طريق أخرى فى ` صحيح ابن خزيمة ` مختصراً ، وعند الطبرانى عن ابن عباس كالأول ، وإذا انضمت إلى الأولى قويت `.
وللحديث طرق أخرى أوردتها فى كتابنا ` حجة الوداع ` الكبير.
(تنبيه) : عزاه المصنف لابن ماجه وهو وهم سبقه إليه فى ` المغنى ` (3/389) .
أحمد وابن ماجه (ص 259) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الإمام أحمد (6/421) وكذا ابن سعد فى ` الطبقات ` (8/180) والحاكم (4/70) والطبرانى فى ` الكبير ` كما فى ` المجمع ` (3/247) من طريق عبد الله بن المؤمل المكى عن عمر بن عبد الرحمن بن محصن حدثنى عطاء بن أبى رباح عن حبيبة بنت أبى (تجرأة) [1] قالت: ` دخلت على دار أبى حسين فى نسوة من قريش ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بين الصفا والمروة ، وهو يسعى ، يدور به إزاره من شدة السعى ، وهو يقول لأصحابه: اسعوا … `.
وأخرجه الشافعى (1025) وعنه الدارقطنى (270) والبيهقى (5/98) وأبو نعيم فى ` الحلية ` (9/159) عن عبد الله بن المؤمل به إلا أنه زاد فى الإسناد فقال: ` عن صفية بنت شيبة قالت: أخبرتنى بنت أبى تجرأة … ` وهو رواية لأحمد ، لكنه أسقط منه عمر بن عبد الرحمن ، فجعله من رواية عبد الله بن المؤمل عن عطاء بن أبى رباح.
قلت: ولعل هذا الاختلاف من ابن المؤمل نفسه فإنه ضعيف ، قال الهيثمى: ` وثقه ابن حبان ، وقال: يخطىء ، وضعفه غير واحد `.
ولذلك قال الذهبى فى ` التلخيص `: ` هذا الحديث لم يصح `.
وفى هذا الإطلاق نظر ، فقد جاء من طريق أخرى عن معروف بن مشكان أخبرنى منصور ابن عبد الرحمن عن أمه صفية قالت: أخبرتنى نسوة من بنى عبد الدار اللاتى أدركن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلن: ` دخلنا دار ابن أبى حسين ، فاطلعنا من باب مقطع ، فرأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد فى السعى ، حتى إذا بلغ زقاق بنى فلان ـ موضعا قد سماه من
المسعى ـ استقبل الناس ، وقال: يا أيها الناس اسعوا فإن السعى قد كتب عليكم `
أخرجه الدارقطنى (270) والبيهقى (5/97) .
قلت: وهذا إسناد جيد ، رجاله كلهم ثقات معروفون غير ابن مشكان هذا ، وقد روى عنه جماعة من الثقات مثل عبد الله بن المبارك ومروان بن معاوية وبشر ابن السرى وغيرهم ، وكان أحد القراء المشهورين ، ولم يذكر فيه صاحب ` الجرح والتعديل ` فيه جرحا ولا تعديلا ، وكذا صاحب ` التهذيب ` ، لكن شهرته هذه مع رواية الثقات عنه تغنى عن نقل فى توثيقه ، ولذلك قال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق ` ، ولهذا صحح إسناده الحافظان المزى وابن عبد الهادى ، فقال الثانى فى ` تنقيح التحقيق ` (2/116/1) : ` قال شيخنا: والحديث صحيح الإسناد ، ومنصور بن عبد الرحمن هو ثقة مخرج له فى ` الصحيحين `. قال شيخنا: وليس هذا بمنصور بن عبد الرحمن الفدانى `.
هكذا فى نسختنا المخطوطة من ` التنقيح ` ، ويظهر أن فيها سقطا فقد نقل عبارته الحافظ الزيلعى فى ` نصب الراية ` (3/56) وزاد بعد تصحيح إسناده: ` ومعروف بن مشكان بانى كعبة الرحمن صدوق ، لا نعلم من تكلم فيه ، ومنصور … `.
وقال الحافظ فى ` الفتح ` بعد أن ساقه من الطريق الأولى: ` له طريق أخرى فى ` صحيح ابن خزيمة ` مختصراً ، وعند الطبرانى عن ابن عباس كالأول ، وإذا انضمت إلى الأولى قويت `.
وللحديث طرق أخرى أوردتها فى كتابنا ` حجة الوداع ` الكبير.
(تنبيه) : عزاه المصنف لابن ماجه وهو وهم سبقه إليه فى ` المغنى ` (3/389) .
ইরওয়াউল গালীল (1072)