*1118* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم سعى راكبا ` (ص 266) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

ورد من حديث جابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عباس.

أما حديث جابر ، فيرويه أبو الزبير سمعه يقول: ` طاف النبى صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع على راحلته بالبيت ، وبالصفا والمروة ليراه الناس ، وليشرف وليسألوه ، فإن الناس غشوه `.

أخرجه مسلم (4/67 ـ 68) وأبو نعيم (161/2) والنسائى (2/42) والبيهقى (5/100) وأحمد (3/317 و333 ـ 334) عن ابن جريج: أخبرنى أبو الزبير به.

وأما حديث ابن عباس ، فيرويه أبو الطفيل قال: ` قلت لابن عباس: أرأيت هذا الرمل بالبيت ثلاثة أطواف ، ومشى أربعة أطواف أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة ، قال: فقال: صدقوا وكذبوا؟ قال: قلت: ما قولك صدقوا وكذبوا ، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم مكة ، فقال المشركون إن محمدا وأصحابه لا يستطيعون أن يطوفوا بالبيت من الهزال ، وكانوا يحسدونه ، قال: فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرملوا ثلاثا ، ويمشوا أربعا ، قال: قلت له: أخبرنى عن الطواف بين الصفا والمروة راكبا ، أسنة هو ، فإن قومك يزعمون أنه سنة؟ قال: صدقوا وكذبوا ، قال: قلت: وما قولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كثر عليه الناس ، يقولون: هذا محمد ، هذا محمد ، حتى خرج العواتق من البيوت ، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضربَ الناس بين يديه ، فلما كثر ركب ، والمشى والسعى أفضل `.

أخرجه مسلم (4/64) وأبو نعيم (20/160/2) والبيهقى (5/100) من طريق الجريرى عن أبى الطفيل به.

وتابعه أبو عاصم الغنوى عن أبى الطفيل به.

أخرجه أحمد (1/297) بتمامه ، وهو (1/369) والبيهقى مختصرا دون قصة الرمل.

وله طريق آخر عن سالم بن أبى الجعد عن أخيه عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم:

` أنه طاف بالبيت على ناقته يستلم الحجر بمحجنه ، وبين الصفا والمروة ، وقال يزيد مرة: على راحلته يستلم الحجر `.

أخرجه أحمد (1/327) .

ورجاله ثقات غير أخى سالم بن أبى الجعد وله خمسة إخوة عبد الله وعبيد وزياد وعمران ومسلم ، وبعضهم ثقة ، والآخرون مجهولون ولم أعرف من هو من بينهم.

ইরওয়াউল গালীল (1118)