*1130* - (عن أبى الدرداء مرفوعا: ` الصلاة فى المسجد الحرام بمائة ألف صلاة ، والصلاة فى مسجدى بألف صلاة ، والصلاة فى بيت المقدس بخمس مائة صلاة `. رواه الطبرانى فى الكبير وابن خزيمة فى صحيحه (ص 268) .

لم أقف على سنده ، لنرى رأينا فيه [1] ، وقد حسنه بعضهم.

وقد أورده المنذرى فى ` الترغيب ` (2/137) بهذا اللفظ ثم قال: ` رواه الطبرانى فى الكبير ، وابن خزيمة فى صحيحه ` ولفظه: ` صلاة فى المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة فيما سواه ، وصلاة فى مسجد بيت المقدس أفضل مما سواه من المساجد بخمس مائة صلاة `. ورواه البزار ولفظه: ` فضل الصلاة فى المسجد الحرام على غيره بمائة ألف صلاة ، وفى مسجدى ألف صلاة ، وفى مسجد بيت المقدس خمس مائة صلاة `. وقال البزار: ` إسناده

حسن `. كذا قال `.

قلت: فقد أشار المنذرى إلى أن تحسين البزار لسنده ليس بالمرضى عنده ، وقد بين وجه ذلك الحافظ الناجى فى كتابه الذى وضعه على ` الترغيب ` فقال: (من 135/1) :

` وهو كما قال المصنف ، إذ فيه سعيد بن سالم القداح ، وقد ضعفوه ، ورواه عن سعيد بن بشير ، وله ترجمة فى آخر الكتاب فى الرواة المختلف فيهم `.

قلت: وهو ضعيف ، كما جزم به الحافظ فى ` التقريب ` ، وأما القداح ، فقال فيه: صدوق ، يهم `.

وقال الهيثمى فى اللفظ الأول (4/7) : ` رواه الطبرانى فى ` الكبير ` ورجاله ثقات ، وفى بعضهم كلام ، وهو حديث حسن`.

قلت: إن كان إسناده وكذا إسناد ابن خزيمة من الوجه الذى أخرجه البزار ، فقد علمت أنه ضعيف ، وإن كان من غيره ـ وهذا ما لا أظنه ـ فإنى لم أقف عليه. فمن كان عنده علم بذلك فليتحفنا به ، وجزاؤه عند ربه ، تبارك وتعالى.

ثم رأيت الحديث فى ` مشكل الآثار ` للطحاوى (1/248) من طريق سعيد بن سالم القداح عن سعيد بن بشير عن إسماعيل بن عبد الله عن أم الدرداء عن أبى الدرداء مرفوعا بلفظ البزار ، وقد عرفت ضعفه.

لكن له شاهد من حديث جابر مرفوعا نحوه.

رواه البيهقى فى ` شعب الإيمان ` كما فى ` الجامع الصغير ` للسيوطى ، لكنه قال فى ` الكبير ` (2/61/1) : ` والخطيب فى ` المتفق والمفترق ` ، وفيه إبراهيم بن أبى حية واهٍ `.

قلت: يعنى ضعيف جدا.

قال البخارى: منكر الحديث.

وقال الدارقطنى: متروك.

واتهمه ابن حبان بتعمد الوضع.

‌‌باب الفوات والإحصار

ইরওয়াউল গালীল (1130)