*1189* - (عن سهل بن معاذ عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: ` لأن أشيع غازيا ، فأكنفه على رحله (1) غدوة أو روحة أحب إلى من الدنيا وما فيها `. رواه أحمد وابن ماجه (ص 284) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أحمد (3/440) وابن ماجه (2824) والحاكم (2/98) وعنه البيهقى (9/173) من طريق زبان بن فائد عن سهل بن معاذ به.

وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `.

ووافقه الذهبى.

كذا قالا ، وزبان بتشديد الباء الموحدة أورده الذهبى نفسه فى ` الضعفاء ` وقال: ` قال أبو حاتم: صالح الحديث ، على ضعفه `.

وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` ضعيف الحديث ، مع صلاحه وعبادته `.

(تنبيه) : قوله: ` فأكنفه على رحله ` موافق للفظ الحديث فى ` البيهقى ` ، وكذا أحمد ، إلا أنه وقع عنده ` راحلة ` ، بدل ` رحله ` ورواية ابن ماجه والحاكم موافقه لرواية البيهقى فى هذا الحرف ، ولكنها تخالفها فى الحرف الأول ` فأكنفه ` ففيها ` فأكفه ` ، وعلى ذلك جرى أبو الحسن السندى فى شرحها

فقال: ` من الكفاية ، قال الدميرى: هو أن يحرس له متاعه ، والكفاة ` الأصل: الكفاية ` الخدم الذين يقومون بالخدمة ، جمع كاف `.

قلت: والراجح عندى اللفظ الأول ` فأكنفه ` أى أكون إلى جانبه وهو على رحله وراحلته ، من (الكنف) وهو الجانب.

ইরওয়াউল গালীল (1189)