*1202* - (وعن النبى صلى الله عليه وسلم: ` الفرار من الزحف من الكبائر ` (ص 287) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد جاء ذلك فى أحاديث كثيرة أذكر ما تيسر منها:
الأول: عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
` اجتنبوا السبع الموبقات ، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولى يوم الزحف `.
أخرجه البخارى (2/193 ، 4/363) ومسلم (1/64) وأبو داود (2874) والنسائى (2/131) وابن أبى عاصم فى ` كتاب الجهاد ` (1/98/1) والبيهقى فى ` السنن ` (9/76) .
الثانى: عن أبى أيوب الأنصارى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` من جاء يعبد الله ، ولا يشرك به شيئا ، ويقيم الصلاة ، ويؤتى الزكاة ، ويجتنب الكبائر ، كان له الجنة ، فسألوه عن الكبائر؟ فقال: الإشراك بالله ، وقتل النفس المسلمة ، والفرار يوم الزحف `.
أخرجه النسائى (2/165) وابن أبى عاصم (1/97/2) وأحمد (5/413 ، 413 ـ 314) من طريق بقية قال: حدثنى بحير بن سعد عن خالد بن معدان أن أبا رهم السمين حدثهم أن أبا أيوب الأنصارى حدثه.
قلت: وهذا إسناد جيد صرح فيه بقية بالتحديث ، بحير بن سعد ثقة ثبت ، وتابعه محمد بن إسماعيل عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبى رهم به ، أخرجه ابن أبى عاصم.
الثالث: عن عبيد بن عمير ، أنه حدثه أبوه ـ وكان من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم: ` أن رجلا قال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال: هن تسع ، أعظمهن إشراك بالله ، وقتل النفس بغير حق ، وفرار يوم الزحف ` مختصر.
أخرجه أبو داود (2875) والنسائى والحاكم (1/59) بتمامه من طريق عبد الحميد بن سنان عنه وقال: ` احتجا برواة هذا الحديث غير عبد الحميد بن سنان `.
قال الذهبى: ` قلت لجهالته ، ووثقه ابن حبان `.
قلت: وقال فى ` الميزان `: ` قال البخارى: فى حديثه نظر `.
يعنى هذا.
الرابع: عن سهل بن أبى حثمة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` الكبار سبع....`.
قلت: فذكرهن كما فى الحديث الأول ، دون السحر والربا ، وذكر بديلهما: ` (والثوب) [1] بعد الهجرة ` ، فهن ست!
أخرجه ابن أبى عاصم (98/1) من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن محمد بن سهل بن أبى حثمة عن أبيه.
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل ابن لهيعة.
ومحمد بن سهل أورده (أن) [2] أبى حاتم (3/2/227) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
الخامس: عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` خمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله عز وجل ، وقتل النفس بغير حق ، أو نهب مؤمن ، أو الفرار من الزحف ، أو يمين صابرة يقتطع بها مالا بغير حق `.
أخرجه أحمد (2/361 ـ 362) حدثنا زكريا بن عدى أخبرنا بقية عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبى المتوكل عنه.
وأخرجه ابن أبى عاصم فقال (98/1) : حدثنا ابن مصفى وعمرو بن عثمان ، قالا: حدثنا بقية: حدثنا بحير بن سعد به ، وأخرجه ابن أبى حاتم عن هشام بن عمار حدثنا بقية به.
قلت: وهذا إسناد جيد قد صرح بقية فيه بالتحديث.
وقال ابن أبى حاتم (1/339) عن أبى زرعة: ` أبو المتوكل أصح `.
قلت: ولعله يعنى أنه مرسل ، والله أعلم.
والحديث رواه أبو الشيخ أيضاً فى ` التوبيخ ` والديلمى فى (سند) [3]
الفردوس ` كما فى ` فيض القدير ` للمناوى وبيض له! .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد جاء ذلك فى أحاديث كثيرة أذكر ما تيسر منها:
الأول: عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
` اجتنبوا السبع الموبقات ، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولى يوم الزحف `.
أخرجه البخارى (2/193 ، 4/363) ومسلم (1/64) وأبو داود (2874) والنسائى (2/131) وابن أبى عاصم فى ` كتاب الجهاد ` (1/98/1) والبيهقى فى ` السنن ` (9/76) .
الثانى: عن أبى أيوب الأنصارى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` من جاء يعبد الله ، ولا يشرك به شيئا ، ويقيم الصلاة ، ويؤتى الزكاة ، ويجتنب الكبائر ، كان له الجنة ، فسألوه عن الكبائر؟ فقال: الإشراك بالله ، وقتل النفس المسلمة ، والفرار يوم الزحف `.
أخرجه النسائى (2/165) وابن أبى عاصم (1/97/2) وأحمد (5/413 ، 413 ـ 314) من طريق بقية قال: حدثنى بحير بن سعد عن خالد بن معدان أن أبا رهم السمين حدثهم أن أبا أيوب الأنصارى حدثه.
قلت: وهذا إسناد جيد صرح فيه بقية بالتحديث ، بحير بن سعد ثقة ثبت ، وتابعه محمد بن إسماعيل عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبى رهم به ، أخرجه ابن أبى عاصم.
الثالث: عن عبيد بن عمير ، أنه حدثه أبوه ـ وكان من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم: ` أن رجلا قال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال: هن تسع ، أعظمهن إشراك بالله ، وقتل النفس بغير حق ، وفرار يوم الزحف ` مختصر.
أخرجه أبو داود (2875) والنسائى والحاكم (1/59) بتمامه من طريق عبد الحميد بن سنان عنه وقال: ` احتجا برواة هذا الحديث غير عبد الحميد بن سنان `.
قال الذهبى: ` قلت لجهالته ، ووثقه ابن حبان `.
قلت: وقال فى ` الميزان `: ` قال البخارى: فى حديثه نظر `.
يعنى هذا.
الرابع: عن سهل بن أبى حثمة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` الكبار سبع....`.
قلت: فذكرهن كما فى الحديث الأول ، دون السحر والربا ، وذكر بديلهما: ` (والثوب) [1] بعد الهجرة ` ، فهن ست!
أخرجه ابن أبى عاصم (98/1) من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن محمد بن سهل بن أبى حثمة عن أبيه.
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل ابن لهيعة.
ومحمد بن سهل أورده (أن) [2] أبى حاتم (3/2/227) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
الخامس: عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` خمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله عز وجل ، وقتل النفس بغير حق ، أو نهب مؤمن ، أو الفرار من الزحف ، أو يمين صابرة يقتطع بها مالا بغير حق `.
أخرجه أحمد (2/361 ـ 362) حدثنا زكريا بن عدى أخبرنا بقية عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبى المتوكل عنه.
وأخرجه ابن أبى عاصم فقال (98/1) : حدثنا ابن مصفى وعمرو بن عثمان ، قالا: حدثنا بقية: حدثنا بحير بن سعد به ، وأخرجه ابن أبى حاتم عن هشام بن عمار حدثنا بقية به.
قلت: وهذا إسناد جيد قد صرح بقية فيه بالتحديث.
وقال ابن أبى حاتم (1/339) عن أبى زرعة: ` أبو المتوكل أصح `.
قلت: ولعله يعنى أنه مرسل ، والله أعلم.
والحديث رواه أبو الشيخ أيضاً فى ` التوبيخ ` والديلمى فى (سند) [3]
الفردوس ` كما فى ` فيض القدير ` للمناوى وبيض له! .
ইরওয়াউল গালীল (1202)