*1216* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم ، منّ على ثمامة بن أثال `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/165) ومسلم (5/158 ـ 159) وأبو داود (2679) وأحمد (2/452) من طريق الليث قال: حدثنى سعيد بن أبى سعيد أنه سمع أبا هريرة قال:
` بعث النبى صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد ، فجاءت برجل من بنى حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال ، فربطوه بسارية من سوارى المسجد ، فخرج إليه النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما عندك يا ثمامة؟ فقال: عندى خير يا محمد ، إن تقتلنى تقل ذا دم ، وإن تنعم تنعم على شاكر ، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت ، فترك حتى كان الغد ، ثم قال له: ما عندك يا ثمامة؟ قال: ما قلت لك ، إن تنعم تنعم على شاكر ، فتركه حتى كان بعد الغد ، فقال: ما عندك يا ثمامة؟ قال: عندى ما قلت لك قال: أطلقوا ثمامة ، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد ، فاغتسل ، ثم دخل المسجد ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلى من وجهك ، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلى ، والله ما كان من دين أبغض إلى من دينك ، فأصبح دينك أحب الدين إلى ، والله ما كان من بلد أبغض إلى من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلى ، وإن خيلك أخذتنى ، وأنا أريد العمرة ، فماذا ترى ، فبشره النبى صلى الله عليه وسلم ، وأمره أن يعتمر ، فلما قدم مكة ، قال له قائل ; صبوت؟ قال: لا ، ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة ، حتى يأذن فيها النبى صلى الله عليه وسلم `.
ثم أخرجه مسلم (5/159) والبيهقى (9/65 ـ 66) عن عبد الحميد بن جعفر وهذا عن ابن إسحاق ، وأحمد (2/246) عن ابن عجلان ثلاثتهم عن سعيد المقبرى به مطولا ومختصرا.
وفى حديث الأخيرين زيادة واللفظ لأولهما: ` وانصرف إلى بلده ، ومنع الحمل إلى مكة ، حتى جهدت قريش ، فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه بأرحامهم أن يكتب إلى ثمامة يخلى إليهم حمل الطعام ، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
وزاد ابن عجلان قبلها: ` حتى قال عمر: لقد كان والله فى عينى أصغر من الخنزير ، وإنه فى عينى ، أعظم من الجبل `.
وإسناد هاتين الزيادتين حسن.
(1216/1) - (حديث: `أنه صلى الله عليه وسلم منَّ على أبي عزة الشاعر` (ص289) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
وقد سبق تخريجه قبل حديث.
(1216/2) - (حديث ` أنه صلى الله عليه وسلم ` من على أبي العاص بن الربيع `) . ص 289
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه ابن إسحاق في ` السيرة ` (2 / 307 - 308) ومن طريقه أبو داود (2692) وابن الجارود (1090) والحاكم (3 / 236) وأحمد (6/276) قال: وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت: ` لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في فداء أبي العاص بن الربيع بمال وبعثت فيه بقلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى عليها، قالت: فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لها رقة شديدة، وقال: إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها مالها فافعلوا، فقالوا: نعم يارسول الله، فأطلقوه وردوا عليها الذي لها `.
قلت: سكت عليه الحاكم ثم الذهبي وإسناده حسن.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/165) ومسلم (5/158 ـ 159) وأبو داود (2679) وأحمد (2/452) من طريق الليث قال: حدثنى سعيد بن أبى سعيد أنه سمع أبا هريرة قال:
` بعث النبى صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد ، فجاءت برجل من بنى حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال ، فربطوه بسارية من سوارى المسجد ، فخرج إليه النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما عندك يا ثمامة؟ فقال: عندى خير يا محمد ، إن تقتلنى تقل ذا دم ، وإن تنعم تنعم على شاكر ، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت ، فترك حتى كان الغد ، ثم قال له: ما عندك يا ثمامة؟ قال: ما قلت لك ، إن تنعم تنعم على شاكر ، فتركه حتى كان بعد الغد ، فقال: ما عندك يا ثمامة؟ قال: عندى ما قلت لك قال: أطلقوا ثمامة ، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد ، فاغتسل ، ثم دخل المسجد ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلى من وجهك ، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلى ، والله ما كان من دين أبغض إلى من دينك ، فأصبح دينك أحب الدين إلى ، والله ما كان من بلد أبغض إلى من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلى ، وإن خيلك أخذتنى ، وأنا أريد العمرة ، فماذا ترى ، فبشره النبى صلى الله عليه وسلم ، وأمره أن يعتمر ، فلما قدم مكة ، قال له قائل ; صبوت؟ قال: لا ، ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة ، حتى يأذن فيها النبى صلى الله عليه وسلم `.
ثم أخرجه مسلم (5/159) والبيهقى (9/65 ـ 66) عن عبد الحميد بن جعفر وهذا عن ابن إسحاق ، وأحمد (2/246) عن ابن عجلان ثلاثتهم عن سعيد المقبرى به مطولا ومختصرا.
وفى حديث الأخيرين زيادة واللفظ لأولهما: ` وانصرف إلى بلده ، ومنع الحمل إلى مكة ، حتى جهدت قريش ، فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه بأرحامهم أن يكتب إلى ثمامة يخلى إليهم حمل الطعام ، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
وزاد ابن عجلان قبلها: ` حتى قال عمر: لقد كان والله فى عينى أصغر من الخنزير ، وإنه فى عينى ، أعظم من الجبل `.
وإسناد هاتين الزيادتين حسن.
(1216/1) - (حديث: `أنه صلى الله عليه وسلم منَّ على أبي عزة الشاعر` (ص289) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
وقد سبق تخريجه قبل حديث.
(1216/2) - (حديث ` أنه صلى الله عليه وسلم ` من على أبي العاص بن الربيع `) . ص 289
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه ابن إسحاق في ` السيرة ` (2 / 307 - 308) ومن طريقه أبو داود (2692) وابن الجارود (1090) والحاكم (3 / 236) وأحمد (6/276) قال: وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت: ` لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في فداء أبي العاص بن الربيع بمال وبعثت فيه بقلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى عليها، قالت: فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لها رقة شديدة، وقال: إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها مالها فافعلوا، فقالوا: نعم يارسول الله، فأطلقوه وردوا عليها الذي لها `.
قلت: سكت عليه الحاكم ثم الذهبي وإسناده حسن.
ইরওয়াউল গালীল (1216)