*1220* - (حديث: ` كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، أو ينصرانه ، أو يمجسانه ` رواه (ميلم) [3] (ص 289) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (1/341 و348 و3/308) ومسلم (8/53) والطيالسى (2359) وأحمد (2/393) من طريق أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره واللفظ للبخارى

والطيالسى وزادا واللفظ لهذا: ` ألم تروا إلى البهيمة ، تنتج البهيمة ، فما ترون فيها من جدعاء `.

طريق ثانية عنه: عن همام بن منيه عنه مرفوعا بلفظ: ` ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، وينصرانه كما تنتجون البهيمة ، هل تجدون فيها من جدعاء ، حتى تكونوا أنتم تجدعونها ، قالوا: يا رسول الله ، أفرأيت من يموت ، وهو صغير ، قال الله أعلم بما كانوا عاملين ` أخرجه البخارى (4/252) واللفظ له ، ومسلم.

طريق ثالثة: عن أبى صالح عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ: ` ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، وينصرانه ويشركانه ، فقال رجل يا رسول الله: أرأيت … ` الحديث.

أخرجه مسلم والترمذى (2/20) والطيالسى (2433) وأحمد (2/410 و481) .

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

طريق رابعة: عن سعيد بن المسيب عنه مرفوعا بلفظ: ` ما من مولود.. ` الحديث مثل رواية أبى صالح إلا أنه قال: ` … ويمجسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء ، ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم (فطرة الله التى فطر الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله) الآية ` أخرجه مسلم وأحمد (2/333 و275) .

طريق خامسة: عن العلاء عن أبيه عنه مرفوعا بلفظ: ` كل إنسان تلده أمه على الفطرة ، وأبواه بعد يهودانه ، وينصرانه ويمجسانه ، فإن كانا مسلمين ، فمسلم ، كل إنسان تلده أمه يلكزه الشيطان فى

حضنيه إلا مريم وابنها ` أخرجه مسلم (8/53 ـ 54) .

طريق سادسة: عن الأعرج عنه مرفوعا مثل لفظ الطريق الثانية.

أخرجه مالك (1/241/52) وعنه أبو داود (4714) .

قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وله شاهدان:

أحدهما: عن الأسود بن سريع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` والذى نفس محمد بيده ما من نسمة تولد ، إلا على الفطرة ، حتى يعرب عنها لسانها `.

أخرجه ابن حبان (1658) وأحمد (3/435) والبيهقى (9/130) عن الحسن عنه.

والآخر: وعن أبى جعفر عن الربيع بن أنس عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الذى قبله ، وزاد: ` إما شاكرا ، وإما كفورا `.

أخرجه أحمد (3/353) .

ইরওয়াউল গালীল (1220)