*1222* - (حديث سلمة بن الأكوع وفيه: ` قال: ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته ، فضربت رأس الرجل فندر ثم جئت بالجمل أقوده عليه رحله وسلاحه ، فاستقبلنى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه فقال: من قتل الرجل؟ فقالوا: ابن الأكوع ، قال: له سلبه أجمع ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (5/150) وكذا أبو داود (2654) والطحاوى (2/130 ـ 131) وأحمد (4/49 و51) من طريق عكرمة بن عمار قال: حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: ` غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن وغطفان ، فبينما نحن كذلك إذ جاء رجل على جمل أحمر ، فانتزع شيئا من حقب البعير ، فقيد به البعير ، ثم جاء يمشى حتى قعد معنا يتغدى ، قال: فنظر فى القوم ، فإذا ظهرهم فيه قلة ، وأكثرهم مشاة ، فلما نظر إلى القوم خرج يعدو ، فأتى بعيره ، فقعد عليه ، قال: فخرج يركضه ، وهو طليعة للكفار فاتبعه رجل منا من أسلم على ناقة له ورقاء ، قال: إياس: قال أبى: فاتبعته أعدو على رجلى ، قال: [فأدركته] ورأس الناقة عند ورك الجمل ، قال: ولحقته فكنت عند ورك الناقة ، وتقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل ، فقلت له ، أخ ، فلما وضع الجمل ركبتيه إلى الأرض اخترطت سيفى ، فضربت رأسه ، فندر ، ثم جئت براحلته أقودها ، فاستقبلنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس ، قال: من قتل الرجل؟ فقالوا: … ` الحديث وسياقه لأحمد ، فكان اللائق بالمصنف أن يعزوه
إليه.
وأما لفظ البخارى ، فهو أبعد عن هذا بكثير ، لأنه عنده (2/360) من طريق أبى العميس عن إياس بن سلمة به بلفظ: ` أتى النبى صلى الله عليه وسلم عين من المشركين ، وهو فى سفر ، فجلس عند أصحابه ، يحدث ، ثم انفتل ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: اطلبوه واقتلوه ، فقتله ، فنفله سلبه `.
وأخرجه ابو داود (2653) والنسائى فى ` الكبرى ` (35/1) والطحاوى (2/131) والبيهقى (9/147) وأحمد (4/50 ـ 51) .
وأخرجه ابن ماجه (2836) من الطريقين معاً عن إياس به مختصرا بلفظ: ` بارزت رجلا ، فقتلته ، فنفلنى رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه `.
وأورده البوصيرى فى ` زوائد سنن ابن ماجه (ق 176/1) وقال: ` هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، واسم أبى العميس عتبة بن عبد الله `!
فخفى عليه أنه على شرط كل من الشيخين ، وأنهما أخرجاه بأتم منه! ولولا ذاك لما أورده.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (5/150) وكذا أبو داود (2654) والطحاوى (2/130 ـ 131) وأحمد (4/49 و51) من طريق عكرمة بن عمار قال: حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: ` غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن وغطفان ، فبينما نحن كذلك إذ جاء رجل على جمل أحمر ، فانتزع شيئا من حقب البعير ، فقيد به البعير ، ثم جاء يمشى حتى قعد معنا يتغدى ، قال: فنظر فى القوم ، فإذا ظهرهم فيه قلة ، وأكثرهم مشاة ، فلما نظر إلى القوم خرج يعدو ، فأتى بعيره ، فقعد عليه ، قال: فخرج يركضه ، وهو طليعة للكفار فاتبعه رجل منا من أسلم على ناقة له ورقاء ، قال: إياس: قال أبى: فاتبعته أعدو على رجلى ، قال: [فأدركته] ورأس الناقة عند ورك الجمل ، قال: ولحقته فكنت عند ورك الناقة ، وتقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل ، فقلت له ، أخ ، فلما وضع الجمل ركبتيه إلى الأرض اخترطت سيفى ، فضربت رأسه ، فندر ، ثم جئت براحلته أقودها ، فاستقبلنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس ، قال: من قتل الرجل؟ فقالوا: … ` الحديث وسياقه لأحمد ، فكان اللائق بالمصنف أن يعزوه
إليه.
وأما لفظ البخارى ، فهو أبعد عن هذا بكثير ، لأنه عنده (2/360) من طريق أبى العميس عن إياس بن سلمة به بلفظ: ` أتى النبى صلى الله عليه وسلم عين من المشركين ، وهو فى سفر ، فجلس عند أصحابه ، يحدث ، ثم انفتل ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: اطلبوه واقتلوه ، فقتله ، فنفله سلبه `.
وأخرجه ابو داود (2653) والنسائى فى ` الكبرى ` (35/1) والطحاوى (2/131) والبيهقى (9/147) وأحمد (4/50 ـ 51) .
وأخرجه ابن ماجه (2836) من الطريقين معاً عن إياس به مختصرا بلفظ: ` بارزت رجلا ، فقتلته ، فنفلنى رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه `.
وأورده البوصيرى فى ` زوائد سنن ابن ماجه (ق 176/1) وقال: ` هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، واسم أبى العميس عتبة بن عبد الله `!
فخفى عليه أنه على شرط كل من الشيخين ، وأنهما أخرجاه بأتم منه! ولولا ذاك لما أورده.
ইরওয়াউল গালীল (1222)